بوست 24 : أحمد أزبدار
في ظل ما وصفه بـ”استمرار العبث واستفحاله” داخل المنظومة الصحية بإقليم تطوان، وجه النائب البرلماني عن الإقليم، حميد الدراق، سؤالًا كتابيًا إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، بشأن اختلالات وصفها بالخطيرة في تدبير التجهيزات البيو-طبية بالمستشفيات المحلية.
وقال الدراق إن معدات طبية وجراحية حديثة اقتُنيت بعد سنوات من الانتظار وبتكلفة مالية مهمة من المال العام، لا تزال حبيسة المستودعات، عرضة للتآكل والصدأ، وتفقد ضمانها التقني، في وقت تعتمد مستشفيات الإقليم، وعلى رأسها مستشفى سانية الرمل، على آليات متجاوزة، مما يُجبر المرضى على التنقل إلى مدن أخرى بحثًا عن العلاج.
وأضاف النائب أن هذه الوضعية تُثير تساؤلات جادة حول شبهة هدر المال العام وسوء التسيير، معتبرًا أنها تمثل “خرقًا صارخًا لمبدأ العدالة الصحية، وحرمانًا ممنهجًا للساكنة من خدمات أساسية ومُلحة”.
وأكد الدراق في سؤاله أن الأمر يتطلب توضيحًا من الوزير بشأن ما يجري، وتحديدًا دقيقًا للمسؤوليات، واتخاذ ما يلزم من إجراءات فورية لتصحيح الوضع، وإنصاف ساكنة الإقليم التي تعاني من “تهميش ممنهج في الخدمات الصحية”.
Post 24 جريدة الكترونية