عرت امطار التي تهاطلت امس الاثنين فاتح مارس ، على مدينة تطوان واقع التسيير الجماعي الذي يترأسه حزب العدالة و التنمية لولايتين متتاليتين و الذي كشف حقيقة الانجازات الوهمية المتباهى بها في تدبيره و تسييره للمدينة.
حيث تحولت المدينة في ظرف وجيز الى بحيرة مائية توقفت فيها حركة السير و الجولان ، و سببت انهيار مجموعة من المباني ،و انجراف و تحطم سيارات المواطنين.


و لم يتجاوز بعد تجار المدينة مخلفات كوفيد 19 حتى لقوا انفسهم امام خسارة فادحة اخرى بسبب تلف سلعهم و معدات العمل جراء تسرب المياه الى المستودعات و المحلات التجارية.
فلولا شجاعة و تضحية رجال مدينة تطوان في انقاذ مجموعة من النساء و الاطفال التي جرفتهم سيول الامطار لكانوا في عداد المفقودين و الموتى .
الساكنة حملت المسؤولية التامة للمجلس الجماعي التي يترأسه حزب العدالة و التنمية في شخص محمد ايدعمار لعدم استفادته من اخطاء و دروس الماضي لكون مدينة تطوان تعرف فيضانات في كل سنة تقريبا بسبب ضعف البنية التحتية و تضاريسها المنحدرة ، غير ان المجلس الجماعي لم يجد حلولا ناجعة لها رغم السفريات الكثيرة للرئيس الى خارج البلاد على نفقة الجماعة ،دون الاستفادة من تجارب المدن التي زارها في هذا المجال.


Post 24 جريدة الكترونية