الإثنين , نوفمبر 2 2026
أخبار عاجلة

مرصد وطني يدعو إلى تصنيف البوليساريو منظمة إرهابية ويحمل الجزائر مسؤولية النزاع

دعا المرصد الوطني للدراسات الاستراتيجية إلى تصنيف جبهة البوليساريو منظمة إرهابية، محمّلا الجزائر المسؤولية السياسية والقانونية عن استمرار النزاع حول الصحراء المغربية، ومطالبا باتخاذ إجراءات عملية لإنهاء الوجود المسلح للجبهة بالمنطقة العازلة شرق الجدار الأمني.

وأكد المرصد، في بيان له، أن الجزائر تتحمل المسؤولية الرئيسية عن استمرار هذا النزاع، بالنظر إلى ما وصفه باحتضانها لجبهة البوليساريو وتوفير الدعم المالي والعسكري واللوجستي والسياسي لها، داعيا المجتمع الدولي إلى إعادة تقييم دورها في هذا الملف وترتيب المسؤوليات القانونية والسياسية المترتبة عنه.

وفي هذا السياق، طالب المرصد البرلمان المغربي بمجلسيه بإطلاق مبادرة تشريعية ومؤسساتية تهدف إلى تصنيف جبهة البوليساريو منظمة إرهابية، عبر إرساء إطار قانوني واضح يحدد الآثار المترتبة عن هذا التصنيف، سواء على المستوى القانوني أو المؤسساتي أو المالي، مع مراعاة الالتزامات الوطنية والضوابط الدولية المرتبطة بمكافحة الإرهاب وتجفيف منابع تمويله.

كما دعا الكونغرس الأمريكي وبرلمانات الدول الصديقة والحليفة للمغرب إلى تبني مبادرات تشريعية تروم إدراج الجبهة ضمن قوائم التنظيمات الإرهابية، واتخاذ التدابير القانونية والمؤسساتية اللازمة، معتبرا أن هذه الخطوة من شأنها الإسهام في تعزيز الأمن والاستقرار بمنطقة الساحل والصحراء.

وعلى المستوى الأمني والميداني، شدد المرصد على ضرورة تقوية القدرات الدفاعية والأمنية للمملكة، وتكثيف إجراءات مراقبة الحدود وحمايتها، إلى جانب استعادة السيطرة المغربية الكاملة على المنطقة العازلة الواقعة شرق الجدار الأمني، وإنهاء أي وجود أو نشاط مسلح لجبهة البوليساريو بالمنطقة.

واعتبر المرصد أن استمرار الوضع القائم بالمنطقة العازلة يشكل، وفق تقديره، مساساً مباشراً بالسيادة المغربية، داعياً إلى التعامل مع هذه التطورات بالوسائل المشروعة التي يكفلها القانون الدولي، ولا سيما حق الدفاع عن النفس المنصوص عليه في ميثاق الأمم المتحدة.

عن احمد ازبدار

شاهد أيضاً

بالأسماء.. صحفيو تطوان يضعون السلطات أمام مسؤوليتها في مواجهة انتحال صفة مهنة السلطة الرابعة

نحن، الصحفيين المهنيين العاملين بإقليم تطوان، الموقعين أسفله، وإذ نتابع بقلق بالغ تنامي مجموعة من …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *