بوست 24 : أحمد أزبدار
تشهد شوارع مدينة تطوان انتشارًا متزايدا لظاهرة قيادة الدراجات النارية من طرف المراهقين والقاصرين، دون أدنى احترام لقوانين السلامة الطرقية.
ويظهر للعيان أن أزيد من 70٪ من سائقي الدراجات النارية بمدينة تطوان، لا يرتدون الخوذات المخصصة للدراجات النارية، مما يزيد من احتمالية تعرض السائقين لإصابات خطيرة في حالة وقوع حوادث.
إضافة إلى عدم احترام ممرات الراجلين والإشارات الضوئية، ما يشكل تهديدًا لحياة المارة ويعرضهم للخطر، وكذا السياقة بسرعة مفرطة داخل الأحياء السكنية، والتي تزيد من خطورة وقوع الحوادث المرورية.
كما لا ننسى إحدى الخاصيات الغير القانونية والتي يعمد أصحاب هذه الدراجات النارية على تركيبها وهي تغيير قوة المحرك، بحيث يحدث ضجيجا كبيرا، مما يشكل إزعاجًا يوميًا لسكان الأحياء السكنية.
وفي إطار التصدي لهذه الظاهرة، أطلقت ولاية أمن تطوان مؤخرًا حملة أمنية مكثفة تستهدف ملاحقة وضبط السائقين المخالفين، خصوصًا القاصرين منهم، ومصادرة الدراجات غير القانونية.
Post 24 جريدة الكترونية