بوست 24 : أحمد أزبدار
يواصل رئيس مجلس النواب، رشيد الطالبي العلمي، لعب أدوار بارزة في الترافع عن قضايا إقليم تطوان من موقعه داخل دوائر صنع القرار بالعاصمة الرباط، حيث يُعتبر من أبرز الأصوات السياسية التي ما فتئت تدافع عن مصالح الإقليم ومشاريعه ذات البعد التنموي والمؤسساتي.
وكان آخر مظاهر هذا الترافع، دعوته خلال جلسة برلمانية إلى إحداث المعهد الوطني لتكوين المحامين بمدينة تطوان بدل مدينة طنجة، مستنداً في ذلك إلى ما تتوفر عليه المدينة من مؤهلات جامعية وقانونية وبنيات تحتية قادرة على احتضان مؤسسة تكوينية ذات إشعاع وطني.
وأكد الطالبي العلمي، في مداخلته، أن مدينة تطوان راكمت عبر سنوات رصيداً أكاديمياً وقانونياً مهماً، فضلاً عن توفرها على فضاءات وتجهيزات ملائمة لتكوين المحامين والأطر القانونية، ما يجعلها مؤهلة لاحتضان هذا المشروع الوطني الذي من شأنه تعزيز مكانة المدينة كقطب علمي وقانوني بشمال المملكة.
ويُنظر إلى رشيد الطالبي العلمي كواحد من السياسيين المحنكين بمدينة تطوان، بالنظر إلى حضوره القوي والمستمر داخل المشهد السياسي المحلي والوطني، حيث نجح لعدة ولايات في الظفر بمقعد برلماني عن دائرة تطوان، مستفيداً من الشعبية الواسعة التي يحظى بها وسط ساكنة الإقليم.
كما يُعد الطالبي العلمي من أبرز قيادات حزب التجمع الوطني للأحرار على المستوى الوطني، إذ يشغل مواقع متقدمة داخل الحزب، ويُرتقب أن يقود لائحة “الحمامة” بإقليم تطوان خلال الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، في ظل استمرار حضوره السياسي القوي وثقل اسمه داخل الساحة الحزبية والبرلمانية.
ويرى متابعون للشأن المحلي أن ترافع رشيد الطالبي العلمي المتواصل عن مشاريع ومؤسسات لفائدة تطوان يعكس حرصه على تعزيز موقع الإقليم داخل خارطة المشاريع الوطنية الكبرى، والدفاع عن حق المدينة في احتضان مؤسسات استراتيجية قادرة على خلق إشعاع علمي وتنموي بالمنطقة.
Post 24 جريدة الكترونية