الأحد , يونيو 28 2026
أخبار عاجلة

جامعة عبد المالك السعدي عازمة على مواكبة التطور الذي تعرفه جهة طنجة-تطوان-الحسيمة

قال رئيس جامعة عبد المالك السعدي، بوشتى المومني، أن الجامعة عازمة على مواكبة الدينامية التنموية التي تشهدها جهة طنجة-تطوان-الحسيمة.
وأبرز السيد المومني، في حوار مع وكالة المغرب العربي للأنباء هو الأول منذ تنصيبه مؤخرا، أن الجامعة عازمة على مواكبة الدينامية التنموية بالجهة في مجال التكوين، خاصة في مجال التكوين المتواصل لمواكبة العاملين في المقاولات عبر تكوينات إشهادية.
وأضاف رئيس الجامعة أن هذه المواكبة تمر أيضا عبر البحث والتطوير، من خلال تشجيع المجالات التي تلبي حاجات المقاولات والوحدات الصناعية بالجهة، من خلال تثمين ثمار البحث بالجامعة بمعية شركائها السوسيو-اقتصاديين، عبر براءات اختراع قابلة للاستغلال على المستوى الصناعي والاستشارات والتكوين في عالم المقاولات.
وبعد أن أشار إلى أن الجامعة توجد في قلب جهة تزخر بمؤهلات كثيرة لتحقيق التنمية السوسيو-اقتصادية، ذكر بأن الجامعة ومجلس الجهة تمكنا من إرساء شراكة نموذجية، سيتم في إطارها تطوير برامج التكوين والبحث لمواكبة وتلبية انتظارات مختلف الوحدات الصناعية المتخصصة في السيارات والطيران والعلوم الطبية والصيدلانية والإنسانية والاجتماعية، إلى جانب قطاعات السياحة والزراعة والاقتصاد الأزرق والطاقات المتجددة والتنمية المستدامة.
لتطوير البحث العلمي بالجامعة، نوه السيد المومني بانه سيتم إحداث هيئات جديدة لتطوير البحث بجامعة عبد المالك السعدي، وذلك بهدف مواكبة الدينامية على الصعيد الجهوي، متوقفا في هذا الصدد عند إحداث مدينة للابتكار تشرف عليها جامعة عبد المالك السعدي ومجلس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، وإحداث مختبر للبيولوجيا الجزيئية بكلية الطب بطنجة، ومركز للابتكار ومرصد إقليمي “الجامعة – المقاولة”.
واعتبر السيد المومني، أن إنتاجا علميا جيدا مع محور يتعلق بالابتكار سيكون من شأنه تحسين تصنيف الجامعة على الصعيدين الوطني والدولي، وأيضا سيساهم في تقوية الشراكة مع الفاعلين السيوسيو-اقتصاديين بالجهة، مبرزا أن المحاور الموضوعاتية ذات الأولوية سيتم تطويرها في انسجام تام مع مؤهلات الجهة، وضمان انخراط الموارد البشرية والمادية للجامعة.

عن Admin

شاهد أيضاً

فرنسا… مصرع 74 شخصا إثر موجة حر غير مسبوقة

أحصت السلطات الفرنسية 74 وفاة غرقا منذ 18 يونيو، على صلة بموجة الحر الشديدة التي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *