في الساحات العمومية وفي جنبات الشوارع والأزقة الضيقة للمدينة العتيقة ، يفترش الكثير من هؤلاء الأشخاص من دون مأوى الأرض ويلتحفون السماء، وجلهم يرتدي ملابس بالية لا تكاد تجدي في اتقاء قسوة البرد الذي ينهش أجسادهم الضعيفة.
تطوان كغيرها من المدن المغربية التي تعج برجال ونساء وأطفال وشيوخ بدون مأوى، حيث وصل العدد التقريبي لأزيد من 500 شخص يفترشون الأرض، يفترسهم البرد القارس كل ليلة دون رحيم ولا رفيق.
وسبق لتقرير رسمي، ان صنف جهة طنجة تطوان الحسيمة، ضمن قائمة خمس جهات تعرف تمركز أكبر أعداد الأشخاص الموجودين في وضعية الشارع (بدون مأوى). حيث تضم الجهة المذكورة، نسبة 14 في المائة من مجموع هؤلاء الأشخاص.
Post 24 جريدة الكترونية