أثار انتباهنا أمام باب مؤسسة مدرسة سيد احمد البقال وضع شباك حديدي لحماية العداد الكهربائي، وهو ما لم يكن قط طيلة سنوات،فهل تفتقت عبقرية القيمين على الشأن التعليمي في حماية العدادات الكهربائية دون حماية أبنائنا من هدر وضياع الزمن المدرسي بسبب الإضراب المتواصل مند الخامس من أكتوبر 2023؟ ماذا يخفي هذا الشباك الحديدي؟
أكيد أن شيئا ما وراء الأجمة ،وأن لا دخان بدون نار،وفي استقصاء لحيثيات الموضوع من أطراف عدة تبين أن السبب يعود لسرقة الكهرباء من عداد المؤسسة من طرف المدير السابق الذي ما زال بالمناسبة يحتل السكن.
فقد قام المدير الجديد بالمؤسسة بهذا الإجراء بعد اكتشافه لعملية ربط عشوائي وغير قانوني من عداد المؤسسة يستغله المدير السابق الذي ربطه بالسكن الوظيفي ولم يكلف نفسه وضع عداد كهربائي خاص به كما تنص على ذلك المذكرات المنظمة لإسناد السكنيات الوظيفية، وهذا ما يجعل هذا الامر في عداد المخالفات والجنح التي يعاقب عليها القانون.
فهل تتوقف عملية سرقة الكهرباء من عداد المؤسسة بوضع مثل هذه الشبابيك أم أن مفاجاءات أخرى قادمة في الموضوع؟ سيكون دائما وراء الأجمة شيء ما، وفي التفاصيل يكمن الشيطان.
وحادثة مثل هذه وبهذا الحجم وباستغلال فاحش لسنوات لا يجب أن تمر دون حساب، ومن خلال تواصلنا مع مصادر لها صلة بالموضوع، تقول أن القادم من الأيام سيعرف فتح ملفات كثيرة، أقل ما يقال عنها أنها تكشف التدبير الهاوي للمؤسسات ومعالم فساد متعدد الأوجه وما سرقة الكهرباء إلا نقطة في بحر.
Post 24 جريدة الكترونية