بوست 24 : أحمد أزبدار
تشهد مدينة تطوان منذ انطلاق الموسم الصيفي الماضي موجة هجرة لافتة في صفوف ممتهني مهنة الحلاقة، إذ أغلقت العشرات من محلات الحلاقة أبوابها، فيما غادر عدد كبير من الحلاقين نحو أوروبا، سواء عبر قوارب الهجرة غير النظامية أو من خلال التأشيرات، دون نية للعودة.
هذه الظاهرة باتت تدق ناقوس الخطر حول مستقبل مهنة الحلاقة بالمدينة، حيث يشتكي العاملون في هذا القطاع من ظروف مادية واجتماعية هشة، في ظل غياب عقود عمل رسمية، وانعدام التغطية الصحية والتقاعد، إضافة إلى الأضرار الصحية المرتبطة بالوقوف لساعات طويلة داخل محلات العمل.
ويرى متابعون أن استمرار هذا النزيف قد يؤثر سلبا على سوق الشغل المحلي، ويفتح نقاشا واسعا حول ضرورة تحسين أوضاع هذه الفئة التي تعد من أكثر المهن الحضرية انتشارا وأهمية في الحياة اليومية للمواطنين.
Post 24 جريدة الكترونية