بوست24 : أحمد أزبدار
شهد مهرجان مراكش السينمائي، في واحدة من أبرز فعالياته، انسحابًا جماعيًا لعدد كبير من الحاضرين أثناء عرض أحد الأفلام المشاركة، الذي تضمن مشاهد وُصفت بأنها “مخلة بالحياء”.
هذا الانسحاب جاء تعبيرًا عن غضب الحاضرين من المحتوى الذي اعتبروه غير لائق ولا يتماشى مع قيم وتقاليد المجتمع المغربي.
وأثار الحدث موجة من الجدل بين متتبعي الشأن العام على منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر العديد منهم أن إدارة المهرجان تتحمل المسؤولية الكاملة عن اختيار الفيلم المثير للجدل وضمه إلى البرمجة الرسمية.
وطالب البعض بضرورة احترام الذوق العام والقيم الثقافية الوطنية في المهرجانات الكبرى التي تُقام بالمغرب، مؤكدين أن مثل هذه المشاهد تسيء إلى سمعة التظاهرة الفنية.
من جهتها، لم تصدر إدارة المهرجان حتى الآن أي تعليق رسمي حول الواقعة أو الانتقادات الموجهة إليها، ومع ذلك، يرى مراقبون أن هذه الحادثة قد تُلقي بظلالها على مصداقية المهرجان واستمرارية دعم الجمهور له في الدورات المقبلة.
Post 24 جريدة الكترونية