بوست 24 : أحمد أزبدار
دق صانع المحتوى المعروف بلقب «صابر الشاوني» ناقوس الخطر بشأن ما وصفه بالوضع المقلق والكارثي الذي بات يعيشه إقليم شفشاون جراء تنامي استهلاك المخدرات، وعلى رأسها الكوكايين، محذرا من التداعيات الخطيرة لهذه الظاهرة على فئة واسعة من الشباب، خاصة في المناطق القروية.
وأوضح الشاوني، في تدوينة نشرها عبر صفحته الشخصية، عقب زيارات متكررة لمنطقة بني أحمد خلال الأسابيع الأخيرة، أن مظاهر انتشار المخدرات لم تعد مقتصرة على هذه المنطقة، بل باتت، بحسب تعبيره، تثير مخاوف متزايدة بمختلف مناطق الإقليم، في ظل ما وصفه بتفاقم حالات الإدمان وسط شباب في مقتبل العمر.
وسلط صانع المحتوى الضوء على خطورة تنامي استهلاك الكوكايين، معبرا عن تخوفه من طبيعة المواد المتداولة تحت هذا الاسم، ومشككا في مكوناتها الحقيقية، في ظل غياب معطيات واضحة بشأن جودتها ومصادرها.
ومن بين أكثر الجوانب إثارة للقلق التي أوردها الشاوني، حديثه عن انعكاسات الإدمان على الأوضاع الاجتماعية والأسرية، مشيرا إلى أن بعض الشباب أصبحوا، وفق ما عاينه أو توصل به، يلجؤون إلى سرقة مواد وممتلكات من منازل أسرهم، من قبيل الزيت والعسل والزيتون، بهدف توفير مبالغ مالية صغيرة لاقتناء المخدرات.
وطالب المتحدث السلطات المختصة بالتدخل العاجل وفتح تحقيق بشأن ما وصفه بالانتشار المقلق لترويج الكوكايين بإقليم شفشاون، داعيا في الوقت ذاته الصحافة والفعاليات المدنية وكل الغيورين على مستقبل الشباب المغربي إلى التحرك من أجل مواجهة هذه الآفة والحد من تداعياتها.
كما أعلن عزمه نشر سلسلة من مقاطع الفيديو لتسليط الضوء على هذه الظاهرة، وكشف جوانبها الاجتماعية والميدانية، معتبرا أن استمرار الوضع دون تدخل قد يفاقم من حجم الأضرار التي تلحق بالشباب والأسر والمجتمع.
وتعيد هذه التحذيرات إلى الواجهة إشكالية انتشار المخدرات في المناطق القروية، وما تفرضه من ضرورة تكثيف الجهود الأمنية والوقائية، إلى جانب تعزيز برامج التوعية والعلاج وإعادة الإدماج، حماية لجيل من الشباب بات مهددا بالانزلاق في دوامة الإدمان.
Post 24 جريدة الكترونية