بوست 24 : الصباح
وسم عزوف الجمهور المباريات الثماني من الجولة الثالثة لكأس التميز، المبرمجة أول أمس (الثلاثاء)، ليشكل نقطة سوداء أخرى في هذه المنافسة المستحدثة.
وحسب معطيات حصلتها عليها “الصباح”، فعدد المتفرجين الذين حضروا المباريات الثماني لم يتجاوز 1400 شخص، ضمنهم 500 حضروا مباراة شباب السوالم والوداد، بالملعب البلدي ببرشيد.
وحضر 30 شخصا مباراة الكوكب المراكشي وشباب المسيرة (2-1)، بملعب أحمد شكري بالزمامرة، حسب مراسل «الصباح» بالزمامرة، أغلبهم مسيرون ومرافقون للفريقين المتباريين، شأنها شان مباراة سطاد المغربي والراسينغ البيضاوي (2-1).
وحسب مراسل «الصباح» بالجهة الشرقية، فإن 160 شخصا فقط تابعوا مباراة الاتحاد الإسلامي الوجدي وسريع وادي زم (0-0) بملعب أنكاد، فيما تابع 200 متفرج مباراة رجاء بني ملال والوداد الفاسي (0-0)، ومثلهم تابعوا مباراة شباب أطلس خنيفرة والنادي المكناسي (0-1).
وحضر 150 شخصا مباراة أولمبيك الدشيرة واتحاد يعقوب المنصور (2-0)، مقابل 300 في مباراة أولمبيك خريبكة والنادي القنيطري (1-4).
ويثار جدل حول برمجة المباريات نهارا أيام العمل والدراسة، ما يصعب حضور الجمهور.
وإضافة إلى ذلك، فإن نظام الدوري جعل الفرق تخوض المباريات بتشكيلات مشتتة ودون هوية، من خلال إلزامها بإشراك ستة لاعبين من فئة الأمل، عوض ثلاثة لاعبين فقط، على غرار النظام السابق لدوري الأمل، الذي أحدث في عهد جامعة علي الفاسي الفهري.
وقال تقنيون إن هذه “الكوطة” تسببت في نوع من الفوضى والتداخل بين مدربي فئة الكبار وفئة الأمل، كما أن اللاعبين الشباب يعجزون عن فرض أنفسهم في ظل هذه الظروف، بدليل أن الجولات الثلاث الماضية لم تفرز أي موهبة شابة أو نجما صاعدا جديدا.
وبينما رمت العصبة الاحترافية، من خلال هذه المسابقة، منح الفرص للأندية للاستعداد للمباريات المقبلة، عمد مدربون كثر إلى برمجة مباريات ودية مع فرق بالقسمين الأول والثاني، بالتزامن مع كأس التميز.
ومن الناحية المالية، لم تقدم المسابقة أي إضافة، بل فرضت أعباء جديدة على الفرق، بحكم مصاريف التنقلات وتنظيم المباريات، في غياب أي مدخول.
Post 24 جريدة الكترونية