شهدت بلدة شافانوز بإقليم إيسير، جنوب شرق فرنسا، جريمة قتل مروعة راحت ضحيتها سيدة من أصل مغربي تبلغ من العمر 46 سنة، بعدما عُثر عليها جثة هامدة داخل شقتها بداية الأسبوع الماضي، في واقعة خلفت صدمة واسعة داخل محيطها المحلي.
وأفادت تقارير إعلامية فرنسية أن الضحية تعرضت لإحدى عشرة طعنة بسكين، من بينها طعنة خطيرة أصابت الرئة مباشرة، وفق ما كشفه تقرير التشريح.
وأوضح المصدر ذاته أن أداة الجريمة، وهي سكين بنصل طويل وعريض، لم يتم حجزها إلى حدود الساعة، فيما تتواصل الأبحاث التقنية لتحديد كافة الملابسات.
وتم توقيف الزوج، البالغ من العمر 49 سنة والمنحدر من أصل مغربي، بمدينة غرونوبل خلال الساعات التي تلت اكتشاف الجريمة، بعدما تبين وجود آثار دماء على ملابسه.
وقد مثل أمام قاضي التحقيق الذي قرر متابعته بتهمة القتل العمد مع إيداعه رهن الاعتقال الاحتياطي في انتظار استكمال مجريات التحقيق.
وتشير المعطيات الأولية إلى أن الضحية كانت قد أخبرت زوجها بنيتها الانفصال عنه قبل ساعات من الحادث، كما أبلغت مقربين منها بقرارها صباح اليوم ذاته، ما يرجح أن خلافا أسريا حادا سبق وقوع الجريمة.
وعثر المحققون داخل الشقة على رسالة مؤثرة كتبها طفل الأسرة ووضعها على باب الثلاجة، عبّر فيها عن حبه لوالدته ورغبته في حمايتها، وتم نقل الطفل إلى مستشفى الأم والطفل بمدينة برون لتلقي الدعم الطبي والنفسي اللازم.
ولا تزال القضية قيد البحث تحت إشراف النيابة العامة المختصة، في وقت أعادت فيه الواقعة إلى الواجهة النقاش حول جرائم العنف الأسري، خاصة تلك المرتبطة بسياقات الانفصال والخلافات الزوجية.
Post 24 جريدة الكترونية