شهدت شواطئ تطوان خلال ثاني أيام عيد الأضحى المبارك مشاهد استثنائية من الإقبال الجماهيري، حيث غمرت أمواج المصطافين رمال الشواطئ ومواقف السيارات على امتداد السواحل الشمالية للمدينة، في مشهد يعكس توق المواطنين لاستثمار عطلة العيد والاستمتاع بالأجواء الصيفية المعتدلة.
وبدأت الحركة السياحية بالمنطقة في الانتعاش منذ مطلع شهر يونيو الجاري، غير أن يوم أمس الأحد واليوم الاثنين، اللذين تزامنا مع احتفالات العيد، شهدا ذروة غير مسبوقة في أعداد الزوار. فمن شاطئ الريفيين إلى كابو نيغرو ومرتيل، امتلأت الشواطئ عن آخرها منذ ساعات الصباح الباكر، وسط أجواء مفعمة بالبهجة.
ورصدت الجريدة أجواءً احتفالية مميزة، حيث توافدت العائلات والشباب للاستمتاع بالسباحة، واللعب على الرمال، وتنظيم أنشطة ترفيهية متنوعة أضفت على عطلة العيد طابعًا خاصًا.
في هذا السياق، أفاد مصدر من السلطات المحلية أن الاستعدادات الأمنية واللوجستية نُفّذت بشكل استباقي لتأمين راحة وسلامة الزوار. كما كثّفت مصالح الوقاية المدنية والدرك الملكي والقوات المساعدة من حضورها الميداني، بهدف تنظيم حركة المصطافين وضمان سيرها بسلاسة.
وتُعد شواطئ تطوان من أبرز الوجهات الساحلية في شمال المملكة، حيث تجذب آلاف الزوار سنويًا، لاسيما خلال عطلة عيد الأضحى وموسم الصيف، بفضل جمالها الطبيعي وتنوع عروضها السياحية.
Post 24 جريدة الكترونية