في ردّ قوي على ما اعتبره حملة ممنهجة لتشويه سمعته، نفى عبد الواحد الشاعر، رئيس جماعة المضيق، أي علاقة شخصية تجمعه بوالي أمن تطوان، واصفًا الاتهامات المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي بـ”الافتراءات المضللة والمغرضة”.
جاء ذلك في بيان توصل موقع “بوست 24” بنسخة منه، على خلفية مقطع مصور بثّه حساب فايسبوكي يدعى “عبد المجيد التونارتي / الفرشة”، تضمّن اتهامات مباشرة، إلى جانب عرض صور للشاعر، ووالي الأمن بتطوان، وأحد أبناء الشاعر، في محاولة وصفها هذا الأخير بـ”الربط القسري” بين أطراف لا علاقة لها ببعضها.
وأكد الشاعر في بيانه أن العلاقة التي تربطه بوالي الأمن لا تتجاوز الإطار الإداري الطبيعي الذي يربط رئيس جماعة ترابية بمسؤول أمني داخل نفوذه الترابي، مشددًا على أن الرجل معروف بنزاهته وصرامته في تطبيق القانون، دون محاباة أو تمييز.
وبخصوص إدراج اسم وصورة نجله في التسجيل، أوضح الشاعر أن ابنه “مواطن راشد يعيش حياة مستقلة، ويمارس نشاطًا تجاريًا بعيدًا عن أي غطاء سياسي أو أمني”، مضيفًا أنه لا يتحمل مسؤولية تصرفاته إن كانت تستوجب مساءلة قانونية، شأنه في ذلك شأن أي مواطن آخر.
وتابع الشاعر موضحًا أن “محاولات الزج بوالي الأمن في هذا الملف لا تعدو أن تكون جزءًا من حملة تشهير مدروسة، انطلقت منذ فوزي في الانتخابات الجماعية، التي أطاحت بمن راكموا سنوات من الفساد والاستغلال غير المشروع للنفوذ داخل الجماعة”.
كما كشف رئيس جماعة المضيق عن تقدمه بعدة شكايات رسمية أمام النيابة العامة ضد المتورطين في ما أسماه “حرب الابتزاز والقذف”، والتي تخضع حاليًا لمساطر التحقيق من قبل الشرطة القضائية، مشددًا على ثقته في القضاء لإنصافه ووقف هذا “الاستهداف السياسي الممنهج”.
وختم الشاعر بيانه بتنديد صريح بمحاولة الزج بمؤسسة أمنية في صراعات انتخابية ضيقة، واصفًا ذلك بـ”السلوك غير الأخلاقي الذي يضرب في الصميم صورة المؤسسات، ويضلل الرأي العام بخلفيات سياسوية مكشوفة”.
Post 24 جريدة الكترونية