بوست 24 : أحمد أزبدار
تعاني مدينة تطوان من تردي ملحوظ في جودة الخدمات البنكية، ما يُثقل كاهل الزبائن، خاصة مع بداية كل شهر، ويشتكي المواطنون من العدد المحدود للشبابيك البنكية، حيث إن غالبيتها تكون معطلة أو غير متوفرة على السيولة المالية الكافية، مما يُجبرهم على الانتظار لساعات طويلة أو التنقل بين الوكالات بحثًا عن خدمات متوفرة.
إلى جانب ذلك، يُلاحظ قلة عدد وكالات الأبناك في المدينة، مع ضعف التوزيع الجغرافي لها، ما يزيد من الضغط على المؤسسات القليلة الموجودة. كما يُعاني الزبائن من قلة عدد المستخدمين داخل الأبناك، ما يؤدي إلى ازدحام خانق وطوابير طويلة تتسبب في تعطيل مصالح المواطنين.
وطالب المتضررون الجهات المسؤولة عن القطاع البنكي بتعزيز عدد الشبابيك البنكية، وتحسين خدماتها، وضمان توفر السيولة المالية بشكل مستمر. كما دعا المواطنون إلى فتح وكالات جديدة وتوظيف عدد كافٍ من العاملين لمواكبة الطلب المتزايد على الخدمات البنكية، بما يضمن كفاءة وسرعة الأداء.
هذا الوضع المتردي يستدعي تدخلاً عاجلاً من السلطات الرقابية لتحسين الخدمات البنكية، وضمان استفادة المواطنين من حقهم في خدمات مصرفية لائقة دون معاناة أو تأخير.
Post 24 جريدة الكترونية