بوست 24 : أحمد أزبدار
رغم العدد الكبير لمؤسسات ومعاهد التكوين الخاص بمدينة تطوان، والمتخصصة في مجالات النقل واللوجستيك، تدبير المعلوميات والموارد البشرية، الحلاقة والتجميل، وكهرباء البناء وغيرها من الشعب المهنية، إلا أن أغلب الشركات والمعامل والمؤسسات الخاصة بالمنطقة تؤكد على ضعف تكوين اليد العاملة المحلية، وعدم مواكبة هذه التكوينات لمتطلبات سوق الشغل.
وأمام هذا الواقع، تلجأ العديد من المقاولات إلى الاستعانة بيد عاملة من خارج المدينة، ما يطرح أكثر من علامة استفهام حول أسباب هذا الخلل:
هل يكمن المشكل في مضامين الشعب التكوينية نفسها؟
أم في ضعف التأطير وجودة المكوّنين؟
أم أن هذه المعاهد تحولت إلى مشاريع ربحية هدفها الأساسي هو الاستفادة المادية دون تحقيق تكوين فعلي ومهني للشباب؟
وفي ظل هذا الوضع، يبقى الشباب التطواني هو الخاسر الأكبر، إذ يجد نفسه بعد سنوات من التكوين عاجزًا عن الاندماج المهني، بينما تواصل المدينة تصدّر نسب البطالة على المستوى الوطني، رغم كل الشعارات التي ترفع حول “تأهيل الشباب لسوق الشغل”.
Post 24 جريدة الكترونية