بوست 24 : أحمد أزبدار
تشهد مختلف أحياء مدينة تطوان، خلال الأيام الأخيرة، انتشارًا غير مسبوق لأسراب البعوض المعروف محليًا بـ”الناموس”، ما تسبب في معاناة يومية لساكنة المدينة، خاصة في الفترات الليلية حيث تتزايد هجمات الحشرات وتتحول إلى مصدر إزعاج حقيقي.
ولم تقتصر الظاهرة على الأحياء التي تعرف وجود برك مائية أو ضعفًا في البنية التحتية، بل امتدت إلى مناطق واسعة من المدينة، خصوصًا تلك المحاذية للأودية، وعلى رأسها واد المحنش، حيث توفر الرطوبة والمياه الراكدة بيئة مثالية لتكاثر البعوض.
ويشتكي السكان من تأثير هذه الحشرة المزعجة، خاصة على الأطفال، في ظل غياب تدخلات فعالة للحد من انتشارها. كما عبر عدد من المواطنين، عبر منصات التواصل الاجتماعي، عن استيائهم من الوضع، موجهين دعوات عاجلة إلى السلطات المحلية، وفي مقدمتها مصلحة حفظ الصحة التابعة للجماعة، من أجل القيام بحملات رش المبيدات وتنظيف النقط السوداء التي تسهم في تفاقم هذه الظاهرة.
ويخشى المواطنون من استمرار الوضع على ما هو عليه مع ارتفاع درجات الحرارة، مما قد يحوّل معاناتهم اليومية إلى أزمة صحية وبيئية حقيقية، في حال لم يتم اتخاذ التدابير اللازمة في أقرب وقت.
Post 24 جريدة الكترونية