في حادث أثار استنكارا واسعا في الأوساط التعليمية بمدينة تطوان، تعرض الأستاذ إبراهيم مكاوي، صباح اليوم 3 دجنبر 2024، لاعتداء لفظي وجسدي من طرف إحدى أمهات التلاميذ داخل ثانوية سيدي طلحة الإعدادية.
وفي بيان تضامني أصدره المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية لموظفي التعليم بتطوان، عبّرت النقابة عن إدانتها الشديدة للحادث، معتبرة الاعتداء مساسا خطيرا بكرامة رجال ونساء التعليم ومكانتهم داخل المجتمع.
ودعا البيان السلطات المحلية والجهات المعنية إلى فتح تحقيق عاجل في الواقعة، ومتابعة المعتدية قانونيا لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث، كما شدد على ضرورة توفير الحماية القانونية والأمنية لكافة العاملين بالمؤسسات التعليمية.معالم سياحية
وأكدت النقابة أن الاعتداءات المتكررة على الأساتذة تهدد المنظومة التربوية برمتها، مشيرة إلى أن اللجوء للعنف يُعد مؤشرا خطيرا يستوجب تضافر الجهود من أجل التصدي له.
ودعا المكتب الإقليمي جميع العاملين بالقطاع إلى التضامن والوحدة لمواجهة هذه الظاهرة، مؤكدًا على استعداد النقابة لخوض كافة الخطوات النضالية اللازمة لحماية كرامة الأساتذة وحقوقهم.
وحمل البيان المسؤولية الكاملة للجهات الوصية عن قطاع التعليم لضمان الأمن داخل المؤسسات التعليمية، كما أكد التزام الجامعة الوطنية لموظفي التعليم بمواصلة الدفاع عن حقوق الأطر التربوية، والعمل على خلق بيئة تعليمية آمنة ومستقرة.
ويظل هذا الحادث واحدًا من سلسلة اعتداءات شهدتها المؤسسات التعليمية بالمغرب، ما يفتح الباب مجددًا للنقاش حول ضرورة تعزيز التدابير الأمنية والقانونية لحماية رجال ونساء التعليم في أداء رسالتهم النبيلة.
Post 24 جريدة الكترونية