بوست 24 : أحمد أزبدار
تفاجأت جماهير المغرب التطواني مساء أمس من غياب المعد البدني للفريق خلال مواجهة النادي المكناسي التي انتهت بالتعادل 1-1، حيث اضطر اللاعبون إلى القيام بالإحماءات بمفردهم دون إشراف المختص البدني في واقعة غريبة في زمن الاحتراف
هذه الحادثة أثارت استغراب العديد من المتابعين، خصوصًا أن غياب المعد البدني انعكس بشكل واضح على أداء اللاعبين في الشوط الثاني، حيث بدا الإرهاق واضحًا على أغلبهم، ولم يستطيعوا مسايرة إيقاع المقابلة.
يُذكر أن المكتب المسير الحالي بقيادة يوسف أزروال كان قد استغنى في وقت سابق عن خدمات المعد البدني يوسف الرياني، لأسباب مجهولة، رغم اعتراف الجميع بكفاءة الرجل وقدرته على تطوير الأداء البدني للفريق.
وفي ما يخص النتائج المحصل عليها لحدود الدورة الرابعة من البطولة الوطنية تبقى من الأضعف في تاريخ نادي المغرب التطواني: ثلاث نقاط من أصل 12 نقطة بـــ 3 تعادلات وهزيمة، مع أداء كارثي لا يرقى لتطلعات الجماهير التطوانية ولا يترجم الخطابات الرنانة للناطق الرسمي للفريق.
Post 24 جريدة الكترونية