بوست 24 : أحمد أزبدار
أثار عرض ترويجي لإفطار رمضاني بأحد الفنادق المصنفة بساحل المضيق-الفنيدق موجة من النقاش بين متابعين ورواد مواقع التواصل، خاصة السياح الذين زاروا الفندق موضوع المقال، بعدما حُدد سعر الاستفادة للفرد الواحد في حوالي 500 درهم مقابل بوفيه مفتوح يطل على البحر.
وحسب المعطيات المتداولة، يضم العرض مجموعة من الأطباق المتنوعة تشمل السمك واللحوم والمكسرات والعصائر إضافة إلى المملحات والحلويات.
غير أن عدداً من المتابعين اعتبروا أن السعر يبقى مرتفعاً مقارنة بما يمكن أن يستهلكه الشخص الواحد خلال وجبة الإفطار، حيث غالباً ما يكتفي بطبق رئيسي وكأس أو كأسين من العصير مع بعض الحلويات.
ويرى مجموعة من السياح وبعض المهتمون بالشأن السياحي أن مثل هذه الأسعار لا تشجع على الإقبال الواسع، خاصة من طرف الأسر المغربية أو السياح المسلمين وغيرهم من الباحثين عن عروض معقولة خلال شهر رمضان.
كما يقارن البعض هذه التكلفة بعروض سياحية في الضفة الشمالية للمتوسط، حيث تقدم بعض الفنادق في إسبانيا باقات تشمل المبيت ووجبة الفطور بأسعار تقارب 50 دولاراً فقط.
ويؤكد متابعون أن تنويع العروض وتكييف الأسعار مع القدرة الشرائية قد يسهم في دعم السياحة الداخلية وجذب مزيد من الزوار إلى منطقة المضيق-الفنيدق، التي تعد من أبرز الوجهات الساحلية في شمال المغرب، غير أن هذه التصرفات والأسعار المبالغ فيها كثيرا يفقد تطوان الكبرى سياح من مختلف أنحاء العالم.
Post 24 جريدة الكترونية