بوست 24 : أحمد أزبدار
قضت المحكمة الابتدائية بمدينة تطوان، يوم أمس الثلاثاء 22 يوليوز الجاري، بالسجن النافذ لمدة عشر سنوات في حق فتاتين، على خلفية تورطهما في محاولة إدخال كمية ضخمة من الأقراص المهلوسة إلى التراب الوطني عبر معبر باب سبتة الحدودي.
وجاء هذا الحكم بعد سلسلة من الجلسات التي عرفت مرافعات قانونية مستفيضة، خلصت خلالها هيئة الحكم إلى تحميل المتهمتين المسؤولية الكاملة عن محاولة تهريب المخدرات القوية من نوع “ريفوتريل”، وهي قضية استأثرت باهتمام الرأي العام بالنظر إلى خطورة المواد المحجوزة والظروف التي اكتنفت العملية.
وتعود تفاصيل الملف إلى 28 يونيو الماضي، عندما أوقفت عناصر الأمن الوطني والجمارك بمركز باب سبتة سيدة إسبانية من أصل مغربي، كانت تقود سيارة مرقمة بالخارج، وبرفقتها ابناها وسيدة مغربية ثانية. وقد كشفت عملية التفتيش الروتينية عن وجود 102 ألف قرص مهلوس مخبأة بإحكام داخل تجاويف معدنية بهيكل السيارة.
وتندرج هذه العملية في إطار المجهودات المستمرة التي تبذلها مصالح الأمن الوطني لتجفيف منابع الاتجار غير المشروع في المؤثرات العقلية، والتي أصبحت تهدد بشكل متزايد الصحة العامة، خاصة وسط فئة الشباب، نظرا لتأثيراتها الخطيرة والإدمانية.
ويُرتقب أن يُستكمل التحقيق مع باقي المتورطين المحتملين في هذه الشبكة، في إطار سعي السلطات إلى تفكيك الخيوط الكاملة لهذه القضية ذات الأبعاد الدولية.
Post 24 جريدة الكترونية