بوست 24 : أحمد أزبدار
وجه النائب البرلماني عن إقليم تطوان حميد الدراق سؤال كتابي إلى السيد وزير الصحة والحماية الاجتماعية حول خطورة الوضعية الآيلة للسقوط التابعة للمندوبية الإقليمية للصحة والحماية الاجتماعية بتطوان والتجاهل التام للأصوات الداعية لحماية المرضى والأطر الصحية.
ومما جاء في السؤال الكتابي؛ “تفيد المعطيات المتوفرة بأن المندوبية الإقليمية للصحة والحماية الاجتماعية بإقليم تطوان تضم الحالة الخطيرة لبعض البنيات التابعة لها والتي تظهر جليا في المرتفعات والأمطار كمثال العيادات الإقليمية التي تم إغلاقها نظرا لحالتها الكارثية منذ سنوات دون أي إصلاح، مع تواصل العمل بشكل عادي في جناح القلب كذلك رغم أن أرضية هذا الجناح بها شقوق كثيرة”.
وأشار الدراق في ذات السؤال إلى غياب المركز الجهوي لمعالجة الأمراض المزمنة، وعيادة الأسنان بتطوان، التي بقيت مغلقة لمدة تجاوزت أكثر من ثلاث سنوات دون أن تبادر وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بفتحها مجددًا رغم أن المواطنين في تطوان يؤدون الضرائب منذ سنوات دون أن يحصلوا على الرعاية الصحية اللازمة.
وطالب الدراق بالتدخل العاجل قبل حدوث الكارثة، خصوصًا أن إقليم تطوان يتواجد جغرافيًا بين إقليمي الحسيمة والمضيق الذين يتوفّران على وزارة جهوية متقدمة، فإن هذه البنيات قابلة للانهيارات وتساقطات سقفية مفاجئة، كما وقع انهيار سقف جناح قاعة استشفاء على مريض حسب المعطيات المتوفرة. بل حتى المركز الصحي الذي تم إغلاقه المركزي الذي طاله قدم وتآكل للمتدخلين واللوائح القديمة بدل أن يقوم بالدور المنوط بها لخدمة المرضى الذين يتنقلون لمدن أخرى بحثًا عن العلاج، مما يزيد من الاكتظاظ ويعرّض ظروف عمل الأطر لها.
ونبه الدراق إلى التجاهل غير المبرر لكل التوصيات والأصوات الداعية لإصلاح البنيات الآيلة للسقوط والتي تشكل خطرًا وشيكًا على سلامة المرضى والأطر الصحية، قبل أن يساءل وزير الصحة عن التدابير والإجراءات التي ستتخذها الوزارة من أجل تدارك هذا التأخر، وضمان بيئة آمنة لاستشفاء المرضى وعلاجهم وعمل الأطر الصحية؟
Post 24 جريدة الكترونية