بوست 24 : أحمد أزبدار
تعيش مدينة تطوان أزمة صحية خانقة بسبب الغياب الشبه التام للأطباء في مختلف التخصصات بمستشفى سانية الرمل، مما يترتب عنه تدهور خطير في حالة المرضى، خاصة الحالات المستعجلة التي تتطلب تدخلاً طبياً عاجلاً.
وأكدت مصادر محلية أن المستشفى يعاني من نقص حاد في الكوادر الطبية، وهو ما يضطر العديد من المرضى إلى الانتظار لساعات طويلة، أو التنقل إلى مدن أخرى لتلقي العلاج، مما يزيد من معاناتهم الصحية والنفسية.
وفي سياق متصل، يعاني المستودع الجهوي للأدوية من نقص مهول في الأدوية الأساسية ووسائل الجراحة، مما يفاقم الوضع الصحي في المنطقة.
هذا النقص يجعل الفريق الطبي الموجود عاجزاً عن تقديم الرعاية المطلوبة، ويدفع المرضى لشراء الأدوية والمستلزمات الطبية من مواردهم الخاصة، وهو أمر يعجز عنه الكثيرون بسبب الظروف الاقتصادية الصعبة.
وقد عبر العديد من المواطنين عن استيائهم من هذه الأوضاع، مطالبين الجهات المختصة بالتدخل العاجل لتوفير الكوادر الطبية والأدوية اللازمة، وضمان حقهم في العلاج والرعاية الصحية.
يُذكر أن هذا الوضع الكارثي يأتي في ظل دعوات متكررة لإصلاح القطاع الصحي وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين، إلا أن الواقع يشير إلى استمرار تدهور الأوضاع، ما يثير مخاوف جدية حول مستقبل القطاع الصحي في المنطقة.
Post 24 جريدة الكترونية