بوست 24 : أحمد أزبدار
يعيش سكان دوار صدينة ودوار بونزال بإقليم تطوان على وقع معاناة يومية لا يطيقها بشر جراء الأضرار الفادحة التي تسببها الروائح الكريهة المنبعثة من مطرح النفايات الجديد الذي تديره مجموعة الجماعات الترابية صدينة.
هذا المطرح، الذي كان من المفترض أن يرقى إلى المعايير العالمية من خلال توفير مساحات خضراء وألعاب ترفيهية وشروط صحية صارمة، أصبح مصدرًا لكارثة بيئية خطيرة خاصة على الأطفال وكبار السن والمرضى.
ورغم خروج الساكنة مرار وتكرار للشارع احتجاجا على هذه المشكلة البيئية الخطيرة، واستنجادهم بعامل صاحب الجلالة على إقليم تطوان، إلا أن الأوضاع لا تزال على حالها.
حيث تنتشر الروائح الكريهة في المنطقة، مما يجعل الحياة اليومية للسكان جحيماً مستمرا، خاصة في صفوف الأطفال، والأشخاص الذين يعانون من أمراض تنفسية وحساسية.
هذا التجاهل يدفع السكان والرأي العام إلى التساؤل: هل تم الالتزام بتطبيق دفتر التحملات الذي ينص بوضوح على ضرورة احترام شروط السلامة الصحية والبيئية؟ وإلى متى سيستمر هذا الصمت واللامبالاة من الجهات الوصية؟
Post 24 جريدة الكترونية