بوست 24 : أحمد أزبدار
كشف تقرير جديد إحدى وجوه الوضع المزري للبنية التحتية في المؤسسات التعليمية العمومية بالمغرب، حيث يشير التقرير إل أن 75% من المدارس تفتقر إلى مراحيض، هذا الواقع الصادم يثير تساؤلات حول التزام الحكومة بتوفير بيئة تعليمية صحية وآمنة للتلاميذ، لا سيما في المناطق القروية التي تعاني من التهميش الشديد.
في حين تشير بعض المبادرات الحكومية إلى نية تحسين البنية التحتية، إلا أن التنفيذ يبدو بطيئًا ومحدودًا، ويضطر العديد من التلاميذ في هذه المدارس إلى قضاء حاجتهم في العراء، ما يشكل خطرًا صحيًا كبيرًا ويعيق استمرارهم في التمدرس، خاصة الفتيات اللواتي يواجهن تحديات مضاعفة.
في ظل هذه الظروف الغير آدمية، يظل السؤال المطروح: كيف يمكن تحسين جودة التعليم عندما تفتقر المؤسسات إلى أبسط مقومات الحياة الكريمة؟ وكيف يمكن أن نقنع التلاميذ والتلميذات خاصة بمواصلة التمدرس لكن دون قضاء الحاجة؟
Post 24 جريدة الكترونية