بوست 24 : أحمد أزبدار
أثار غياب الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة عن تغطية الأحداث التي شهدتها مدينة الفنيدق يوم 15 شتنبر الجاري استياءً واسعًا بين المغاربة.
ورغم الاهتمام الذي أبدته قنوات عربية وأجنبية بالحدث المتمثل في الهجوم الجماعي لشباب ومراهقين على المعبر الحدودي لسبتة المحتلة، فإن التلفزيون المغربي الرسمي ظل صامتًا، مما دفع العديد للتساؤل عن دور المؤسسة الإعلامية الوطنية التي تموّل بمئات الملايين من الدراهم.
الحادث الذي هزّ منطقة الفنيدق كاد أن يُطوى في طيّ النسيان لولا حضور المنابر الإعلامية المحلية والجهوية التي أنقذت الموقف. في المقابل، ينتقد المغاربة بشدة أداء الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة التي يتجاوز تمويلها السنوي 340 مليون درهم (34 مليار سنتيم)، تُحصّل من طرف المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب وشركات توزيع الكهرباء والماء عبر الرسم المتعلق بإنعاش المجال السمعي البصري.
ورغم هذا التمويل الضخم، يشير المواطنون إلى أنهم مضطرون لمتابعة برامج قنوات أخرى، معتبرين أن المحتوى المقدم على الإذاعات الوطنية لا يرقى إلى مستوى تطلعاتهم.
ويحمّل كثيرون المدير العام للشركة، فيصل العرايشي، مسؤولية التدهور المستمر في جودة المحتوى المقدم عبر وسائل الإعلام الوطنية.
Post 24 جريدة الكترونية