بوست 24 : أحمد أزبدار
عرفت قضية قاصر منطقة مسنانة بطنجة، الذي أجهز على صديق والده، الذي حاول اغتصابه، تضامنا واسعا من طرف جمعيات حقوقية ومدنية، باعتباره ضحية وليس جانيا.
واعتبرت فعاليات حقوقية ومدنية، ان توجيه القاصر لعدة طعنات للهالك، كانت حالة دفاع عن النفس، من محاولة اغتصاب بيّنة، لولاها لانضاف اسمه لمئات الأطفال الذين تم اغتصابهم من طرف وحوش بشرية.
وانضافت إلى جانب العشرات من الجمعيات، التي ارتأت الدفاع عن القاصر، جمعية “ماتقيش ولدي” حيث أعلنت الجمعية عن تضامنها المطلق واللامشروط مع الطفل الذي لا يتعدى عمره 16 سنة، باعتباره ضحية وليس جاني، وأنه كان مخير بين خيارين إما أن يصبح طفلا مغتصبا أو مدافعا عن شرفه وعرض عائلته.
وطالبت الجمعية، إلى جانب العشرات من الجمعيات الأخرى، بإطلاق سراح الطفل دون شروط، كون أن جريمة الاغتصاب، كانت ستقع لا محالة لولا دفاعه عن نفسه.
ومما يبين حسن نية الطفل، هو توجهه للمصالح الأمنية، واعترافه بقتل صديق والده، الذي تجرّد من كل القيم الدينية والإنسانية وتحوّل إلى ذئب بشري.
وكان حي البرانص القديم بمنطقة مسنانة بطنجة، قد اهتز يوم الأحد 16 أكتوبر الجاري، على وقع جريمة قتل ارتكبها قاصر لا يتعدى عمره 16 سنة في حق شخص في عقده السادس، حاول اغتصابه بعد أن استدرجه لمنزله بذات الحي.
Post 24 جريدة الكترونية