دعت النقابة الوطنية للصحة ك د ش CDT المرتبطة عضويا بالكونفدرالية الديمقراطية للشغل للاحتجاج بكل الصيغ النضالية بعد التنسيق مع النقابات الصحية ردا على عدم تفاعل رئيس الحكومة ووزير المالية مع مطالب الشغيلة الصحية ” الزيادة في قيمة التعويض عن الأخطار المهنية لكل الفئات بشكل عادل موحد متساوي ومنصف ؛ ملف الممرضين المجازين من الدولة ذوي تكوين سنتين بتعديل مرسوم هيئة الممرضين وتقنيي الصحة يتضمن ترقية استثنائية وتسوية منصفة ونهائية لهذا الملف ؛ تعديل النظام الأساسي للأطباء في إطار العدالة الأجرية بأرقام استدلالية تبدأ ب509 بتعويضاتها وإضافة درجتين، ملف المساعدين الطبيين بمرسوم جديد يتضمن اسم جديد وإضافة درجتين جديدتين…
حيث جاء بيان المكتب الوطني للنقابة الوطنية للصحة في مواجهة “الموقف السلبي لوزارة المالية غير المفهوم وغير المقبول تجاه الحد الأدنى من المطالب الأساسية للشغيلة الصحية” ل:” يعبر عن استيائه وغضبه من الموقف التقني المحاسباتي الضيق لوزارة المالية الذي لم يراعي خصوصيات قطاع الصحة والظرف الاستثنائي الذي نمر به وتعيشه الشغيلة الصحية يوميا، بل يتنكّر للتضحيات الجسام لمهنيي الصحة الذين يعملون دون مقايضة ويغامرون بصحتهم وحياتهم وسلامة عائلاتهم لحماية المواطنين”.
ويضيف البيان انه “يندد بموقف وزارة المالية ووزيرها الذي يكيل بمكيالين أو بمكاييل. فهو سَخِيٌّ مع المقربين، ونَجيبٌ مع رغبات لوبيات الضاغطين، و مُتَلكِأ ورافِضٌ بدون حق تلبية مطالب المحِقين وهم في الصف الأمامي مرابطين وبحياتهم مخاطرين وبسلامة عائلاتهم مغامرين .
وجاء فيه أيضا ان المكتب الوطني للنقابة الوطنية للصحة “يستغرب للغياب التام لرئيس الحكومة وصمته المريب في التجاوب مع مطالب الشغيلة الصحية وعدم تدخله لإنصافها، ويتساءل هل سكوت رئيس الحكومة هو علامة رضى على العبث الذي يقوم به وزير حكومته في المالية وطعنه للشغيلة من الخلف ؟”
ولكل ذلك فان المكتب الوطني للنقابة الوطنية للصحة ك د ش CDT “يؤكد أنه يرفض هذا العبث بمصالح وانتظارات مهنيي الصحة ويدعو إلى الاحتجاج واتخاذ كل الصيغ النضالية الضرورية بعد التنسيق مع نقابات قطاع الصحة، ويدعوها في هذا الإطار إلى توحيد الجهود في هذا الظرف الدقيق لرفع الحيف عن الشغيلة الصحية”.
Post 24 جريدة الكترونية