بوست 24 : أحمد أزبدار
تعتبر مقالع الرمال أحد الموارد الطبيعية الهامة التي تساهم في دعم الاقتصاد المحلي والوطني بالمغرب، إلا أن استغلالها غالباً ما يثير جدلاً حول مدى الشفافية والنزاهة في إدارة هذه الموارد، جماعة صدينة التابعة ترابياً لإقليم تطوان ليست استثناءً من هذا الوضع المزري.
حيث أعرب أغلبية المستشارين في المجلس الجماعي لصدينة عن استيائهم من عدم تسليمهم كشوف المستحقات والمداخيل الخاصة بالجماعة من مقالع الرمال من طرف رئيس الجماعة، هذا النقص في الشفافية يثير الشكوك حول كيفية إدارة هذه الموارد واستغلالها لصالح التنمية المحلية.
كما وجّهت مكونات المجلس اتهامات خطيرة لرئيس جماعة صدينة، المنتمي لحزب الأصالة والمعاصرة، اتهامات بالتستر على الكميات المستخرجة من الرمال، والتستر على كشف العمال العرضيين، وكذا تقرير المهندسة الطبوغرافية، الذي يُعد أهم آلية لضبط الكميات المستخرجة من الرمال بدقة.
من جهته اعتبر البامي مصطفى بنعجيبة رئيس مجلس جماعة صدينة أن السبب الحقيقي وراء هذه الادعاءات هو البحث عن المصلحة الشخصية “الݣاميلة”، وأن جميع الوثائق التي تم ذكرها هي في متناول الأعضاء شريطة توثيق تسلمها، متحججا باستخدامها لأغراض سياسية وابتزازية.
Post 24 جريدة الكترونية