بوست 24 : أحمد أزبدار
اهتزّ مستشفى سانية الرمل بمدينة تطوان، صباح اليوم السبت 29 نونبر الجاري على وقع فاجعة وصفت بالأخطر في تاريخ المستشفى، بعد العثور على رضيع حديث الولادة داخل أحد المراحيض، في حادث صادم خلّف حالة من الذهول والاستياء وسط المرضى والطاقم الصحي، وأعاد إلى الواجهة النقاش حول الوضع الكارثي الذي يعيشه هذا المستشفى منذ سنوات.
ووفق مصادر من داخل المستشفى، فقد تفاجأ أحد العمال أثناء عملية التنظيف بوجود الرضيع داخل المرحاض في ظروف غامضة، ليتم على الفور إبلاغ الطاقم الطبي والمصالح المختصة.
الحادثة طرحت تساؤلات عديدة حول كيفية وصول الرضيع إلى المكان، والجهة التي قامت بتركه داخل المرحاض، إضافة إلى التساؤل حول دور المراقبة الداخلية والأمن الخاص، خاصة في ظل وجود كاميرات منتشرة في معظم أروقة المستشفى يفترض أنها ترصد التحركات على مدار الساعة.
وتأتي هذه الواقعة لتزيد الطين بلّة بخصوص سلسلة من الاختلالات التي يعيشها المستشفى منذ سنوات، والتي أثارت غضب الساكنة المحلية وفعاليات المدينة، خصوصاً أمام تكرار حوادث الإهمال وضعف الخدمات.
ولحدود كتابة هذه الأسطر، لم تصدر إدارة مستشفى سانية الرمل أي بلاغ رسمي يوضح ملابسات الحادث أو التدابير التي تم اتخاذها، ما زاد من حيرة الشارع التطواني وانتظار الرأي العام لحقائق هذه الفاجعة المؤلمة.
Post 24 جريدة الكترونية