شهدت مدينة تطوان في الأيام الأخيرة تساقطات مطرية رعدية غزيرة، أعادت المخاوف لدى سكان المباني الآيلة للسقوط، خاصة في المدينة العتيقة وعدة شوارع كشارع محمد الخامس والوحدة و 10 ماي.
ومن المتوقع أن تشهد مدينة تطوان تساقطات مطرية أخرى وفقا لتوقعات الأرصاد الجوية الوطنية، وهو ما يستدعي اتخاذ مجموعة من التدابير الاستباقية للحيلولة دون وقوع حوادث سقوط المباني القديمة.
ورغم قيام السلطات المحلية وعدة شركاء بتطوان في السنوات الأخيرة بعدة عمليات ترميم وإصلاح واسعة للعديد من المباني، إلا أنها لم تشمل كل المباني الآيلة للسقوط، مما يُبقى خطر انهيارها قائما، وهو ما يفرض تسريع برنامج إعادة تأهيل وترميم المباني قبل انهيارها.
Post 24 جريدة الكترونية