بوست 24 : أحمد أزبدار
تشهد مدينة تطوان ومنذ عدة سنوات انتشار العشرات من الصفحات المجهولة الهوية ومشبوهة السمعة، حيث تشرف على تصفية حسابات مع مسؤولين أمنيين كوسيلة لتشويه صورتهم عن طريق نشر اكاذيب و افتراءات، كنوع من الضغط للتراجع عن القيام بواجبهم الوظيفي.
هذه الاساليب الابتزازية والتي باتت مفضوحة أمام العامة، غالبا ما يلجأ إليها تجار المخدرات والسماسرة، قصد ترهيب و تخويف المنتخبين والمسؤولين بالاجهزة الامنية و الاستخباراتية بعد التضييق على مصالحهم الغير المشروعة.
وفي هذا الصدد شهدت القيادة الجهوية للدرك الملكي بتطوان عمليات تشويش منذ عهد القائد الجهوي السابق، وحتى بعد تعيين القائد الجهوي الحالي، بسبب نهجه نفس الطريق في مكافحة الاتجار و التهريب الدولي للمخدرات و الهجرة السرية.
الأمر الذي لم يتم استيعابه من طرف المهربين خصوصا بعد الاصطدام بواقع شبيه بسابقه الذي قضى على احلام التهريب بالشريط الممتد من بليونش الى غاية شاطئ امتار.
القائد الجهوي الحالي، والذي يتعرض لحملة مسعورة من طرف تجار المخدرات نظرا لصرامته ونظافة ذمته، سبق وأن شغل منصب نائب القائد الجهوي للدرك الملكي بتطوان قبل التحاقه بالمدرسة العسكرية بمراكش، ولم يثبت في حقه أي مخالفات مهنية.
جذير بالذكر ان هذه الصفحات المشبوهة تخضع لبحث دقيق و متقدم، للوصول إلى مسيريها، خصوصا ان معظمهم ينشطون بين مدينتي الفنيدق و سبتة المحتلة.
Post 24 جريدة الكترونية