بوست 24 : أحمد أزبدار
أثار العثور على جسم معدني مشبوه بجماعة بني حرشان بإقليم تطوان، زوال أمس الإثنين، حالة استنفار أمني كبيرة، بعدما تبيّن أنه قنبلة قديمة مدفونة تحت الأرض.
وأفادت مصادر محلية أن الاكتشاف تم خلال أشغال حفر اعتيادية، ليتم على الفور إشعار السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي، التي سارعت إلى تطويق المكان واتخاذ التدابير الاحترازية المعمول بها في مثل هذه المواقف.
وتواصل المصالح المختصة عملها للتأكد من طبيعة القنبلة والتعامل معها بطريقة آمنة، في ظل ترجيحات بكونها تعود لفترة تاريخية سابقة.
يُذكر أن مناطق بالشمال المغربي، خاصة الجبلية منها، شهدت في عقود ماضية مواجهات عسكرية، الأمر الذي يفسر استمرار العثور بين الحين والآخر على ذخائر وبقايا أسلحة قديمة مدفونة تحت التراب.
Post 24 جريدة الكترونية