حلت مصالح الأمن الإسباني لغز جثة مهاجر مغربي عثر عليها، أول أمس الخميس 4 مارس 2022، في أحد شوارع “بوثويلو دي الاركون” ضواحي مدريد، مباشرة بعد تحديد هويته والانتقال إلى منزله، ليتم العثور على جثة أخرى تخص زوجته التي ذبحها.
وأوردت يومية “الصباح” في عددها لنهاية الأسبوع، أن جريمة قتل المغربي لزوجته ثم الانتحار وصفت بـ”البشعة”، إذ أكدت المصالح الأمنية أن الضحية تحمل الجنسية المغربية، وتبلغ من العمر نحو 30 عاما، مشيرة إلى أن زوجها مباشرة بعد أن ارتكب جريمة القتل، أقدم على الانتحار.
وأكدت المصالح الأمنية، حسب المصدر ذاته، أن الزوج كان على خلاف مع زوجته منذ شهور، إذ تقدمت بشكوى ضده لدى القضاء الإسباني من أجل الطلاق، فيما قررت السلطات القضائية منعه من الاقتراب من المنزل والابتعاد عنه لمسافة حوالي 500 متر، إلى حين البت في القضية.
Post 24 جريدة الكترونية