الأحد , يونيو 14 2026
أخبار عاجلة

أطلق رصاصة على نفسه..انتحار شرطي بمقر عمله بمراكش

بوست 24 : الصباح

تسابق عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بولاية أمن مراكش، الزمن، لفك لغز انتحار شرطي، أول أمس (الخميس)، داخل مقر العمل، إذ باشرت بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة، لكشف ملابسات الانتحار وظروف وقوعه وخلفياته الحقيقية.

وحسب مصادر “الصباح”، فإن الهالك الذي يعمل شرطيا برتبة مقدم رئيس، أطلق الرصاص الحي على نفسه من مسدسه الوظيفي، وهو وسط مستودع استبدال الملابس بعد انتهاء عمله.

وكشف مصدر أمني، أن المعلومات الأولية للبحث، أكدت أن الموظف الأمني توجه إلى مقر عمله من أجل إيداع مسدس المصلحة بعد انتهاء فترة عمله، لكنه وضع حدا لحياته في ظروف مجهولة يجري التحقق منها.

وأفادت مصادر متطابقة، أن الهالك الذي خلف وراءه زوجة وطفلين ويقطن بمقاطعة سيدي يوسف بن علي بمراكش، قضى يومه، صباح أول أمس (الخميس)، في العمل كباقي الموظفين، ومارس مهامه في إطار دورية أمنية بشكل عاد، ولم تكن تظهر عليه أي تصرفات غير سوية يمكن أن تكون مؤشرا على الانتحار.

وأوردت المصادر، أنه حسب المعاينات والتحريات المنجزة بمسرح الحادث، تم العثور على جثة الموظف الأمني داخل مستودع استبدال الملابس بمرفق الشرطة، بعدما أطلق عيارا ناريا من مسدسه الوظيفي، كان سببا في وفاته بشكل فوري.

واستنفرت واقعة العثور على الموظف الأمني منتحرا وسط مقر العمل، مصالح ولاية الأمن ومختلف المسؤولين، إذ تمت معاينة مسرح الجريمة وبوشرت أبحاث ميدانية تحت إشراف النيابة العامة، بحثا عن خيط رفيع يقود لتحديد الأسباب الحقيقية لقرار الهالك وضع حد لحياته.

وبعد القيام بإجراءات المعاينة الأولية لجثة الهالك، تقرر نقلها بناء على تعليمات الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بمراكش إلى مستودع الأموات بالمدينة الحمراء، لإخضاعها للتشريح الطبي.

وعلمت “الصباح” أن التحقيقات شملت زملاء الهالك وعائلته والمقربين منه، إذ تقرر الاستماع إلى إفادتهم لمعرفة تصرفاته الأخيرة، وما إن كان يعاني ظروفا صعبة دفعته إلى اتخاذ خيار الإجهاز على نفسه بطريقة مروعة.

عن احمد ازبدار

شاهد أيضاً

تطوان… حين تتحكم ساكنة البوادي في مصير الانتخابات وتنتظر المدينة النتائج

بوست 24 : أحمد أزبدار في كل محطة انتخابية بإقليم تطوان، تتجه أنظار المرشحين والأحزاب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *