بوست 24 : أحمد أزبدار
أثار تدخل أعوان سلطة بعدد من شواطئ تطوان الكبرى موجة استياء وسط المصطافين، بعدما تم منع مواطنين من استعمال كراسٍ وطاولات خاصة جلبوها معهم للاستجمام بالشاطئ، بدعوى وجود قرار يمنع استعمال هذه التجهيزات.
ويأتي هذا الجدل رغم أن قرار منع كراء الكراسي والطاولات والمظلات بالشواطئ لقي ترحيبا واسعا من طرف المواطنين، باعتباره خطوة تهدف إلى الحد من احتلال الملك العمومي ومحاربة الاستغلال العشوائي للشواطئ الذي كان يفرض على الأسر أداء مبالغ مالية مقابل الجلوس.
غير أن عددا من المصطافين فوجئوا بقيام أعوان سلطة بتوسيع نطاق المنع ليشمل حتى الكراسي والتجهيزات الخاصة التي يجلبها المواطنون معهم للاستعمال الشخصي، وهو ما اعتبره متتبعون “تأويلا خاطئا” للقرار الأصلي.
وأكدت مصادر مطلعة أن قرار المنع يخص أنشطة الكراء والاستغلال التجاري فقط، ولا يمنع الأسر والمواطنين من استعمال كراسيهم أو مظلاتهم الخاصة بشكل عادي داخل الشواطئ، ما دام الأمر لا يتعلق بأي نشاط ربحي أو احتلال غير قانوني للملك العمومي.
وعبّر عدد من المصطافين عن استغرابهم من هذا السلوك، مؤكدين أن منع الكراء العشوائي مطلب شعبي طال انتظاره، لكنه لا يمكن أن يتحول إلى تضييق على المواطنين البسطاء وحرمانهم من وسائل الراحة الأساسية خلال تواجدهم بالشاطئ.
وطالب متابعون السلطات المحلية بتوضيح مضمون القرار بشكل دقيق لأعوان السلطة والرأي العام، تفاديا لأي تجاوز أو تطبيق غير سليم قد يخلق احتقانا وسط المصطافين مع انطلاق الموسم الصيفي.
Post 24 جريدة الكترونية