بعد سنوات من التكتم والغموض الذي أحاط بقصة نسبه، وضع الأمير لوران، نجل ملك بلجيكا السابق ألبرت الثاني، حداً للجدل بإعلانه رسمياً الاعتراف بكليمنت فاندنكركوف، البالغ من العمر 26 عاماً، ابناً له.
وجاء الاعتراف بعد مسار طويل من الأسرار المرتبطة بهوية والد كليمنت، الذي كان قد انضم، قبل نحو ستة أشهر، إلى محيط العائلة الملكية خلال مراسم خاصة، قبل أن تتكشف لاحقاً نتائج اختبار للحمض النووي أكدت وجود تطابق بنسبة 99.5 في المائة بينه وبين الأمير لوران.
وبموجب الاعتراف الرسمي، سيحمل كليمنت لقب أمير، غير أن ذلك لن يترتب عليه حصوله على مخصصات مالية من الدولة، كما لن يكون مشمولاً بترتيب ولاية العرش، ولن يضطلع بأي مهام أو أدوار رسمية ضمن المؤسسة الملكية البلجيكية.
وتعود جذور القضية إلى علاقة جمعت والدة كليمنت، المغنية البلجيكية ويندي فان وانتن، بالأمير لوران قبل زواجه سنة 2003. وظل كليمنت بعيداً عن حقيقة نسبه لسنوات، قبل أن يعلم، عندما بلغ السادسة عشرة، أن الأمير لوران هو والده البيولوجي، لتبدأ بعد ذلك مرحلة جديدة من التواصل بين الطرفين.
وتعيد هذه القضية إلى الواجهة قصة مشابهة عاشها الملك البلجيكي السابق ألبرت الثاني، الذي اضطر بدوره، بعد معركة قضائية واختبار للحمض النووي، إلى الاعتراف سنة 2020 بدلفين بويل ابنةً له.
ويفتح الاعتراف الجديد صفحة مختلفة في تاريخ العائلة الملكية البلجيكية، بعدما انتقلت قصة نسب ظلت لسنوات طي الكتمان إلى اعتراف رسمي مدعوم بنتائج الاختبارات العلمية.
Post 24 جريدة الكترونية