بعد رفض السلطات المحلية منح الترخيص لانطلاق فعاليات مهرجان واد لو الصيفي للثقافة والفنون، بدعوى عدم اكتمال الملف القانوني وعدم جاهزية الجوانب (التقنية واللوجستيكية) الخاصة بتنظيم مثل هكذا تظاهرات.
كشفت مصادر مطلعة بأن رفض السلطات المحلية منح الترخيص للمهرجان يعود بالأساس إلى خلاف حول رئاسة المهرجان وإدارته، إذ تحول الامر إلى صراع بين جمعية الدعم النسوي للتنمية والتضامن الاجتماعي والثقافي لحوض وادلاو وجمعية مكاد، حيث غفل المنظمون عن توفير العديد من الوثائق القانونية المكونة للملف القانوني.
وأضافت ذات المصادر، بأن اللجنة المحلية المكلفة بمتابعة ومراقبة الاستعدادات للمهرجان، أكدت على عدم الجاهزية اللوجستيكية وعدم توفر شروط السلامة والوقاية بالفضاءات المقترحة لاحتضان السهرات الفنية.
وبعد قرار المنع هذا، أصدرت الكتابة الإقليمية للاتحاد الاشتراكي بتطوان بيانا للرأي العام توضح فيه موقفها من هذا القرار، إذ اعتبرته قرارا يجهض ويقضي على تطور المدينة ونموها، وحمّلت باشا المدينة المسؤولية الكاملة على إقبار هذه التظاهرة الفنية والثقافية.

كما حمل البيان اتهامات خطيرة لباشا مدينة واد لو، كون أنه يحمل حقدا دفينا للمجلس الجماعي لمدينة واد لو منذ أن تم الإعلان عن نتائج إنتخابات 2021، وهذا ما يطرح العديد من علامات الاستفهام والاسئلة العريضة من قبيل؛
أية علاقة بين باشا مدينة واد لو ونتائج الانتخابات الأخيرة؟ لماذا سيحمل ممثل السلطة المركزية حقدا دفينا لفوز هذا الحزب أو أخر؟ لماذا لم تتجه أصابع الاتهام مباشرة لعامل الإقليم يونس التازي كون أن الباشا يعمل وفق تصوراته؟ لماذا لم تصدر جماعة واد لو او الجمعيات المنظمة بيانا إستنكاريا عوض إصداره من طرف المكتب الإقليمي للحزب؟
Post 24 جريدة الكترونية