بوست 24 : أحمد أزبدار
اهتزت مدينة مرتيل، مساء يوم أمس الخميس 02 أبريل الجاري، على وقع حادث مأساوي تمثل في مصرع طفل يبلغ من العمر ست سنوات، إثر تعرضه لصعقة كهربائية بكورنيش المدينة، في واقعة خلفت صدمة وحزناً عميقين في صفوف الساكنة وزوار المنطقة.
وبحسب معطيات متطابقة، فإن الحادث نجم عن تماس كهربائي مرتبط بخلل في أحد أعمدة الإنارة العمومية، ما أعاد إلى الواجهة وضعية البنية التحتية الكهربائية بكورنيش مرتيل، خاصة في ظل ما وصفه عدد من المواطنين بـ”الإهمال والتسيب” في صيانة التجهيزات العمومية.
وفي هذا السياق، عبرت فعاليات محلية وساكنة المدينة عن غضبها الشديد، مطالبة عامل عمالة المضيق الفنيدق بالتدخل الشخصي والعاجل لفتح تحقيق في ملابسات الحادث، وترتيب المسؤوليات، وربط المسؤولية بالمحاسبة في حق الجهات المختصة، وعلى رأسها رئيس المجلس الجماعي لمرتيل.
وأكدت مصادر محلية أن أعمدة الإنارة العمومية بالكورنيش تعاني منذ مدة من أعطاب متكررة وتهالك واضح، دون تدخل فعّال لمعالجتها، ما يشكل خطراً حقيقياً على سلامة المواطنين، خصوصاً الأطفال.
وتأتي هذه المطالب في وقت تستعد فيه المدينة لاستقبال الموسم الصيفي، الذي يشهد توافد أعداد كبيرة من الزوار، وهو ما يضاعف المخاوف من تكرار مثل هذه الحوادث المأساوية في حال استمرار الوضع على ما هو عليه.
وطالبت الساكنة بضرورة التعجيل بإطلاق حملة شاملة لصيانة وإصلاح شبكة الإنارة العمومية، ومراقبة سلامة الأعمدة الكهربائية على طول كورنيش مرتيل، تفادياً لوقوع كوارث أخرى، وضماناً لسلامة المواطنين والزوار على حد سواء.
Post 24 جريدة الكترونية