تتزايد المخاوف الأمنية والإنسانية في سبتة المحتلة، في ظل استمرار تداعيات موجة الدخول الجماعي للمهاجرين، بعدما باتت ستة اعتداءات جنسية قيد التحقيق القضائي، بالتزامن مع تحذيرات من انتشار العنف داخل مركز الإقامة المؤقتة للمهاجرين، الذي يواجه ضغطا متزايدا واختلالات على مستوى منظومة الحراسة والتأمين.
وأعرب الحزب الاشتراكي الإسباني في سبتة المحتلة، عن إدانته لما وصفها بـ”الحالات المفترضة من الاعتداءات والانتهاكات ضد النساء والفتيات”، التي يجري الكشف عنها في سياق الوضعية الحالية المرتبطة بالهجرة.
وقالت ميرسيدس فيغا، كاتبة المساواة في الحزب الاشتراكي بسبتة المحتلة، إن موقف حزبها يقوم على “عدم التسامح مطلقا” مع أي شكل من أشكال العنف ضد النساء، مطالبة بتوفير حماية كاملة للضحايا.
وأكدت فيغا أن الحزب يتابع تطورات هذه الوقائع، معربة عن ثقتها في أن تتيح التحقيقات القضائية توضيح ما حدث في أقرب وقت ممكن وتحديد المسؤولين عنه، في حال ثبوت ذلك.
وتأتي هذه التصريحات في وقت توجد فيه ستة اعتداءات جنسية قيد التحقيق القضائي، عقب موجة الدخول الجماعي إلى سبتة المحتلة، وسط مؤشرات على أن عدد الحالات التي يتم الإبلاغ عنها رسميا قد لا يعكس بالضرورة الحجم الكامل للوقائع.
وبحسب المعطيات المتاحة، تتركز الحالات بشكل رئيسي في صفوف النساء، فيما تحذر مصادر صحية وقضائية من احتمال وجود رجال وقاصرين بين الأشخاص الذين تعرضوا لاعتداءات.
Post 24 جريدة الكترونية