الجمعة , مايو 29 2026
أخبار عاجلة

ميسي الحشيش بشمال المغرب يعود للواجهة.. معطيات جديدة تربطه بخيوط شبكة تهريب دولي ونفق سري بسبتة

عاد اسم عبد الله الحاج صادق، المعروف بلقب “ميسي الحشيش”، ليتصدر من جديد واجهة الأحداث، بعدما كشفت معطيات حديثة عن ارتباطات غير مباشرة له بالعملية الأمنية التي نفذتها وحدة مكافحة المخدرات والجريمة المنظمة بسبتة، والتي أسفرت عن تفكيك شبكة تنشط في التهريب واكتشاف نفق سري استُخدم في هذا النشاط.

ويُعتبر الحاج صادق من أبرز الأسماء التي ظلت لسنوات ضمن قوائم المطلوبين لدى الشرطة الأوروبية، حيث يُصنّف كواحد من أخطر العناصر المتورطة في الاتجار الدولي بالمخدرات، خصوصاً الحشيش، مع قدرة لافتة على الإفلات من الملاحقة الأمنية.

ورغم صدور مذكرات بحث في حقه، ما يزال بعيداً عن قبضة العدالة، مستفيداً من تحركات محسوبة وإقامة يُرجح أنها خارج التراب الإسباني، مع ترجيحات قوية بتواجده في شمال المغرب.

المعطيات المتوفرة تفيد بأن “ميسي الحشيش” لم ينسحب فعلياً من هذا النشاط كما يُروج بعض المقربين منه، بل لا يزال يحتفظ بنفوذ داخل شبكات التهريب، حيث كشفت تحقيقات أمنية، مدعومة بتسجيلات تم الحصول عليها بشكل قانوني، عن استمراره في التواصل مع عناصر فاعلة في هذا المجال.

ومن بين ما أثار الانتباه، وجود علاقة تجمعه بأحد عناصر الحرس المدني الإسباني، الذي يوجد حالياً رهن الاعتقال الاحتياطي، إذ أظهرت تسجيلات صوتية وصفه له بـ“الصديق”، مع تأكيده على تفضيله الابتعاد عن الأضواء، دون أن يعني ذلك انسحابه من دواليب هذا النشاط.

ومنذ سنة 2019، اختفى المعني بالأمر عن الأنظار بشكل شبه تام، مع تداول صور يُعتقد أنها التُقطت له في مناسبات خاصة بمناطق قريبة من سبتة، ما يعزز فرضية استقراره في شمال المغرب، رغم عدم تمكن السلطات من تحديد موقعه بدقة إلى حدود الساعة.

كما تشير التحقيقات إلى شبكة علاقات معقدة تحيط به، تشمل أشخاصاً يخضعون حالياً للبحث في قضايا خطيرة، من بينها شبهات تقديم هدايا وامتيازات مقابل خدمات مرتبطة بتسهيل عمليات التهريب.

ورغم الملاحقات الدولية المستمرة، لا يزال “ميسي الحشيش” يشكل لغزاً أمنياً معقداً، في ظل قدرته على تفادي الاعتقال والحفاظ على تأثيره داخل هذه الشبكات، بينما تظل التحقيقات الجارية مفتوحة على عدة احتمالات، خاصة بشأن امتداد علاقاته ودوره الحقيقي في العمليات الأخيرة التي تم الكشف عنها بسبتة.

عن احمد ازبدار

شاهد أيضاً

أطفال حي الصومال بين الأمل والإهمال.. جمعية النسيم تناشد المسؤولين لإنقاذ ملعب القرب

بوست 24 : أحمد أزبدار في ظل التحديات الاجتماعية التي تهدد فئة واسعة من الأطفال …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *