بوست 24 : أحمد أزبدار
على بعد سنة واحدة من موعد الانتخابات التشريعية والجهوية والمحلية المقررة في المغرب، يطرح سؤال جوهري نفسه بقوة في إقليم تطوان: هل ستُعاقِب الساكنة ممثليها الذين خذلوها خلال السنوات الماضية؟
ففي الوقت الذي كان فيه المواطنون ينتظرون من برلمانيي الإقليم وأعضاء مجلس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة وكذا رؤساء الجماعات ونوابهم تنفيذ الوعود الانتخابية وتحقيق التنمية المحلية، يوجَّه انتقاد واسع لبعضهم بسبب ما يوصف بـ”التقاعس”، حيث لم يقدّموا أي إضافة ملموسة للإقليم، فيما تشير المعطيات إلى أنّ بعض البرلمانيين لم يطرحوا سؤالاً واحدًا في المؤسسة التشريعية منذ أشهر طويلة.
الانتقادات طالت أيضًا عدداً من رؤساء الجماعات الذين فشلوا في الوفاء بالتزاماتهم الانتخابية، ما جعل شريحة من الناخبين تفكر في التصويت لوجوه جديدة، خاصة من فئة الشباب، كخيار للتغيير و”معاقبة” من لم يحقق تطلعات الساكنة.
ومع اقتراب العدّ التنازلي لهذه الاستحقاقات، يبقى السؤال مفتوحًا: هل ستُجدّد ساكنة تطوان الثقة في النخب الحالية أم ستختار التغيير عبر صناديق الاقتراع؟
Post 24 جريدة الكترونية