بوست 24 : أحمد أزبدار
كشفت وزارة التربية الوطنية مؤخرا على عدد أيام العطل المدرسية بالمغرب، والذي بلغ 56 يوماً بين العطل الدينية والوطنية، بالإضافة إلى أربع فترات بينية موزعة على أشهر أكتوبر، ديسمبر، مارس وماي حيث تمتد كل عطلة بينية لثمانية أيام، كما تشمل هذه العطلات عطلة منتصف السنة الدراسية التي تقع في نهاية شهر يناير.
ويُثار التساؤل هنا حول تأثير هذه العطل المتكررة على المسار الدراسي للتلاميذ، وتأثيرها السلبي على استمرارية التحصيل الدراسي، مما سيؤدي حتما إلى فقدان التركيز والتأخر في إنجاز المناهج الدراسية.
وأشار العديد من الخبراء التربويين إلى أن كثرة العطل تجعل التلاميذ يواجهون صعوبة في استيعاب المواد الدراسية بشكل متواصل، مما يزيد من عبء الدراسة بعد العودة إلى الفصول الدراسية.
كما أن الفترات الزمنية الطويلة للعطل تجعل من انتظام الدراسة أمرا مستحيلا، وتقلل من استمرارية التعلم، وهذا ما ينعكس سلباً على مستوى التحصيل الدراسي في المدى المتوسط والبعيد.
ومع هذه المعطيات، يبقى السؤال مفتوحاً: هل ستتدخل الوزارة وتعيد النظر في كثرة العطل المدرسية؟ أم أن التحصيل العلمي للتلاميذ يبقى آخر اهتمامات الوزارة؟
Post 24 جريدة الكترونية