الجمعة , سبتمبر 18 2026
أخبار عاجلة

سبتة.. محاكمة شبكة دولية تستغل يخوت الأثرياء المغاربة في تهريب وغسل أموال المخدرات

بوست 24 : أحمد أزبدار

انطلقت، الثلاثاء الماضي، في سبتة، محاكمة شبكة دولية متورطة في غسل وتبييض أموال المخدرات، عن طريق يخوت في ملكية أثرياء مغاربة.

وتورطت الشبكة في تهريب أموال المخدرات من المغرب عبر قوارب ترفيهية في ملكية بعض “المشاهير” المغاربة، ما ساهم في تمويل عمليات غير قانونية وتبييض عائدات الجرائم، إذ كشفت التحقيقات الأمنية الإسبانية أن زعيم الشبكة المغربي، كان يتخذ من جبل طارق ملاذا آمنا، وتمكن من جمع ثروة هائلة من خلال شركات وعقارات وأصول أخرى، منها مجوهرات وأراض فلاحية وقوارب ترفيهية.

وداهمت الشرطة منزل الثري المغربي في منطقة قادس، وعثرت على 525 ألف أورو نقدا، يُرجح أنها كانت معدة لتبييضها عبر استثمارات في مشاريع مختلفة. إلى جانب ذلك، تم العثور على مبالغ مالية بحوزة وسطاء مغاربة مرتبطين بالشبكة، مما يشير إلى امتداد نشاط الشبكة في المغرب وأوربا، علما أن تحريات شملت 10 أثرياء مغاربة يحملون الجنسية المزدوجة، بعدما اكتشفت وثائق تدل على وجود فروع أخرى للشبكة في مناطق متعددة.

كما ثبت أن بعض المشتبه فيهم عملوا رؤساء صوريين لشركات يملكها زعيم الشبكة، مما ساهم في تسهيل عمليات غسل الأموال المحصلة من تجارة المخدرات في اقتناء عقارات ويخوت.

ووجهت للمتهمين تهم إضافية تتعلق بتزوير الوثائق، والاتجار في المخدرات، وتبييض الأموال، بالإضافة إلى التورط في عمليات نصب واحتيال تتعلق بالاستيلاء على أراض فلاحية.

واعتمدت الشبكة على وسائل متطورة مثل السفن الكبيرة والدراجات المائية لتجنب الكشف، مما صعب من تتبع عمليات التهريب، علما أن المحققين صدموا من مستوى حياة زعيم الشبكة، الذي كان يعيش ببذخ في جبل طارق، رغم عدم توفره على دخل رسمي، ويمتلك سيارات رياضية ودراجات نارية وقوارب نفاثة مخصصة للمنافسات الرياضية، وكلها مسجلة بأسماء أصدقائه وأقاربه.

كما استقر في فيلا فاخرة تبلغ مساحتها 600 متر مربع، زعم أنها هدية من صديق ثري، وكانت تخضع لإصلاحات باهظة التكلفة.

كما تعاونت فرق التحقيق لتحليل الوثائق المرتبطة بممتلكات المشتبه فيه، وتمكنت من إثبات تورطه في عمليات غسل الأموال باقتناء مجوهرات وقوارب متعددة الاستعمالات، “تهريب” المبحوث عنهم في قضايا تهريب الكوكايين من سواحل الناظور إلى مليلية المحتلة، تفاديا لإيقافهم، لورود أسمائهم في مساطر مرجعية.

وشملت الممتلكات المصادرة أربعة عشر حسابا بنكيا، وتسعة عقارات، وخمس عشرة مركبة، وأربعة قوارب، قدرت قيمتها الإجمالية بأكثر من 11 مليون أورو.

عن احمد ازبدار

شاهد أيضاً

محمد سعيد السوسي ضحية المركزية الإدارية؟ الشمال المنسي حقيقة تصل حتى إلى المجلس الوطني للصحافة

بوست 24 : أحمد أزبدار أعادت النتائج النهائية لانتخابات ممثلي الصحافيين المهنيين بالمجلس الوطني للصحافة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *