بوست 24 : أحمد أزبدار
ككل موسم صيفي، لن يرفرف اللواء الأزرق على شاطئ مرتيل، عكس أربعة شواطئ تنتمي لذات العمالة،
(شاطئ المضيق المدينة، شاطئ الريفيين، شاطئ شرق مارينا سمير وشاطئ ألمينا)، كلها شواطئ التزمت بمعايير مؤسسة محمد السادس للبيئة لتنال شرف رفع اللواء الأزرق للموسم الصيفي الحالي.
اللواء الأزرق لم يعد يكتسي الطابع الرمزي الثانوي، بل أصبح يعكس مجهودات واستعدادات الجهات المختصة سواء المنتخبة أو المعيّنة لإنجاح الموسم الصيفي، ولعل سوء تدبير شاطئ مرتيل من طرف الجهات المسؤولة أكبر عائق يقف أمام حصول المدينة على اللواء الأزرق.
ووفق ما أوردته مصادر من مدينة مرتيل، فإن غياب اللواء الأزرق عن شاطئ المدينة، ما هو إلا تحصيل حاصل، نتيجة عدة مشاكل وتراكمات، ولعل الاحتلال الكلي للشاطئ وجنباته بالمظلات والكراسي التي يتم كراؤها للمصطافين من أهم المشاكل التي تواجه الساكنة وزوارها الكثر.
كما أكدت ذات المصادر على أن أغلبية الرخص الجماعية لا يتم احترام بنودها، وذلك أمام أعين الجهات المختصة دون تحريك ساكن، حيث تحدد الرخصة مساحة معينة وعددا محددا من المظلات والكراسي، لكن في واقع الحال يتم تجاوز المساحة ومضاعفة العدد المرخص عدة مرات.
إضافة إلى عائق احتلال الملك العام البحري يطغى مشكل النظافة على شاطئ مدينة مرتيل، بحيث تتراكم الأزبال والمخالفات التجارية على طول ساحل المدينة، نتيجة الإكتظاظ الكبير الذي يعرفه الشاطئ، مما يطرح تحديا جديدا أمام الجهات المعنية.
ويانشد المواطنون والمصطافون على حد سواء، السلطات المختصة تحمل مسؤولياتها في الدفاع عن الملك العام وحماية حق المصطافين في الولوج للشاطئ، دون أن يتم إرغامهم على كراء المظلات والكراسي، وذلك عبر تقليص المساحات المرخص لها نشر تلك المظلات، وإنشاء لجنة رقابية على طول الموسم الصيفي، هذا إن أراد المسؤولون عن المدينة الرفع من المردودية والتتويج بالحصول على اللواء الأزرق في الموسم الصيفي المقبل.
Post 24 جريدة الكترونية