الإثنين , يونيو 29 2026
أخبار عاجلة

محمد الوليدي.. رجل الأمن الذي غير وجه تطوان وأقلق مافيا المخدرات

بوست 24 : أحمد أزبدار

في معركة مستمرة بين أجهزة الدولة الساهرة على أمن المواطنين وأعداء النظام والقانون، تتطور أساليب الإجرام بالتوازي مع تطور آليات التصدي لها.

وبينما تسعى السلطات إلى إحكام قبضتها على منابع الجريمة، لا يدخر المجرمون جهداً في تكييف خططهم للالتفاف على القانون.

اليوم، أصبحت وسائط التواصل الاجتماعي سلاحاً مزدوج الاستخدام؛ إذ يتم استغلالها لبث الشائعات وتوجيه الرأي العام واستهداف مسؤولي إنفاذ القانون، في محاولة لتقويض عزيمتهم وإضعاف فعالية أدائهم.

من بين أبرز الأمثلة على هذا الاستهداف المنظم، تبرز الحملة التي يتعرض لها والي أمن تطوان، السيد محمد الوليدي، منذ فترة ليست بالقصيرة.

حملة تهدف بوضوح إلى زعزعة استقراره وإبعاده عن موقعه، بغية إعادة عقارب الجريمة إلى الوراء وإفساح المجال أمام عودة أباطرة الإجرام إلى المنطقة.

لقد شهدت مدينة تطوان ومحيطها، منذ تولي الوليدي زمام الأمور الأمنية، تحولات نوعية وملموسة، حيث تم تجفيف منابع الجريمة وتضييق الخناق على شبكات المخدرات، حتى باتت المدينة نموذجاً يحتذى به في الأمن والاستقرار على المستوى الوطني.

المؤشرات والحقائق تؤكد أن عشرات المجرمين وأباطرة المخدرات تمت محاصرتهم وتقديمهم للعدالة خلال فترة قيادته.

هذا النجاح البارز جعل من الوليدي هدفاً لحملة منظمة، تتقاطع فيها مصالح أباطرة المخدرات مع أجندات استخباراتية خارجية تسعى لضرب استقرار المملكة.

وقد لجأ هؤلاء إلى استخدام الشائعات وسيلة لضرب مصداقيته أمام رؤسائه وزعزعة ثقة المواطنين فيه، رغم أن أبناء تطوان يدركون جيداً حقيقة ما أنجزه الرجل على الأرض.

ولا يحتاج الزائر أو المتابع العارف إلى جهد كبير ليكتشف أن أغلبية ساكنة تطوان تحمل تقديراً كبيراً للوليدي، معتبرين إياه صمام أمان للمدينة وضامناً لاستمرار زيارات ملكية تحظى بالترحاب والارتياح الشعبي. بالمقابل، يراه الفاسدون والخارجون عن القانون عائقاً يجب تجاوزه بأي ثمن.

في النهاية، يظل الأمن خطاً أحمر بالنسبة لأبناء تطوان ولكل المغاربة، ولن تنجح محاولات تشويه صورة الشرفاء الذين اختاروا الاصطفاف إلى جانب الوطن

عن احمد ازبدار

شاهد أيضاً

حلم كابتن ماجد يتحقق بمواجهة اليابان للبرازيل في مونديال 2026

بوست 24 : أحمد أزبدار تترقب جماهير كرة القدم العالمية وعشاق الرسوم المتحركة اليابانية، مساء …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *