شهدت جماعتي صدينة والسوق القديم بإقليم تطوان تطورات مثيرة بعد احتجاجات السكان ضد تلوث البيئة واختلالات المطرح المراقب، حيث تم تشكيل لجنة تضم مجموعة من جمعيات حماية البيئة للإشراف على الملف المطلبي، وطرح حلول مناسبة لمشاكل الروائح الكريهة واختلالات تدبير مركز طمر وتثمين النفايات المنزلية.
مصادر مطلعة أفادت بأن الاحتجاجات لم تتوقف رغم وعود الجهات المعنية بتدارك مشكل الروائح، مما دفع الجمعيات البيئية إلى التحذير من التداعيات البيئية والاجتماعية الخطيرة، مشددة على ضرورة ضمان العيش الكريم في بيئة صحية ونظيفة.
وستعمل اللجنة المشكلة على دراسة التأثيرات السلبية للمطرح المراقب على المنطقة، وستسعى إلى اتخاذ تدابير ميدانية للحد من تفاقم الأوضاع. كما ستقوم بالتواصل مع مجموعة الجماعات صدينة للبيئة لضمان إشراك المجتمع المدني في الحلول عبر الحوار.
وعبرت الجمعيات المشاركة في اللجنة عن استيائها من استبعادها من مراحل المشروع منذ بدايته قبل أكثر من سنة ونصف، مؤكدة غياب الحلول المستدامة التي تضمن للسكان بيئة نظيفة وتنمية مستدامة.
من جانبها، أكدت مجموعة الجماعات صدينة للبيئة أنها عقدت لقاء مع ممثلي السكان المحتجين، حيث تم تناول مشكل الروائح الناجم عن نهاية أشغال محطة معالجة عصارة النفايات.
وأشارت إلى أنه تم تنظيم عدة اجتماعات مع المسؤولين المعنيين لتسريع تشغيل المحطة البيئية، حيث بلغت الأشغال مراحلها الأخيرة، مع العمل على معالجة كافة المشاكل التي أثارت الاحتجاجات.
Post 24 جريدة الكترونية