تقود فرنسا وساطة لإنهاء الأزمة الدبلوماسية الحالية بين المغرب وإسبانيا، وذلك بمبادرة من وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان.
وتحدث وزير الخارجية الفرنسي مع نظيره المغربي ناصر بوريطة، أمس السبت، لإطلاق حوار سياسي بين المملكتين الإسبانية والمغربية يهدف إلى تجاوز الأزمة الدبلوماسية بينهما.
وقال لودريان في حوار بثه راديو “RTL” الفرنسي اليوم الأحد: “هناك علاقة معقدة للغاية بين إسبانيا والمغرب في الوقت الحالي، وآمل أن يتم تجاوز الأزمة على أفضل وجه ممكن”، مضيفا أن “هناك حتى الآن علاقة إيجابية إلى حد ما بشأن الهجرة بين المغرب وإسبانيا”.
وكشف وزير الخارجية الفرنسي أنه تحدث مع وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، “في محاولة للمساهمة في إمكانية استئناف الحوار بين البلدين”.
ووفق المسؤول الحكومي الفرنسي، فإن الأحداث الأخيرة التي عرفتها مدينة سبتة المحتلة تظهر حاجة الاتحاد الأوروبي إلى تعديل سياسته المتعلقة بالهجرة، التي اعتبرها “غير مجدية”. وتبدأ فرنسا رئاسة مجلس الاتحاد الأوروبي في الأول من يناير 2022.
ويكمن مقترح فرنسا المرتقب طرحه بعد توليها رئاسة الاتحاد الأوروبي في إجراء “تصفية” للمهاجرين في بلدان الدخول، وهي إسبانيا وإيطاليا ومالطا واليونان، وذلك لفرز الأشخاص الذين من المحتمل أن يستفيدوا من حق اللجوء في أوروبا وبقية “أولئك الذين يأتون بشكل غير نظامي ويتعين طردهم إلى بلدانهم الأصلية”.
Post 24 جريدة الكترونية