الأربعاء , أغسطس 19 2026
أخبار عاجلة

فرنسا تسلم المغرب عميلا جزائريا متورطا في هجوم إرهابي على فندق بمراكش

تسلمت السلطات المغربية؛ الاربعاء؛ من نظيرتها الفرنسية؛ القيادي البارز في الشبيبة الإسلامية عبد الإله زياد، عميل الاستخبارات الجزائرية وأحد مهندسي الهجوم الإرهابي على فندق أطلس اسني بمراكش في 1994، علما أن محكمة بباريس أدانته في الملف نفسه بالسجن ثماني سنوات.

ووجهت السلطات الفرنسية بقرارها طرد زياد إلى المغرب رسالة إلى الاستخبارات الجزائرية، التي سعت إلى طي صفحة تورطها في تدريب متطرفين، في فترات متفرقة، في معسكراتها، ودفعهم إلى تهريب الأسلحة إلى المغرب، إذ من شأن تسليم زياد أن يكشف تفاصيل علاقات إرهابيين بالاستخبارات الجزائرية، ودوره في التخطيط للعمل الإجرامي من خلال تجنيد مسلحين جزائريين ومغاربة، إذ قادت تحقيقات الأمن المغربي بتعاون مع السلطات الفرنسية، بعد حادث فندق أطلس اسني، إلى التعرف على جزائريين كانوا وراء تدبير الحادث، واعتقال ثلاثة أشخاص جزائريين حاصلين على الجنسية الفرنسية، وهم هامل مرزوق، واستيفن آيت يدر، ورضوان حماد، وتمت إدانة اثنين بالسجن المؤبد وواحد بالإعدام.

وتشير التقارير الأمنية إلى أن زياد، العضو السابق في حركة الشباب الإسلامي المغربي، قضى مدة طويلة هاربا بالمغرب، حيث كان مطلوبا بسبب انتمائه إلى الحركة المذكورة، قبل أن تطرده فرنسا في 1984، بعد ثبوت استعماله وثائق مزورة، ثم انتقل إلى ليبيا لتجنيد مساعديه، قبل الدخول إلى الجزائر وخضوعه لتداريب أجهزة الاستخبارات الجزائرية، بهدف زعزعة الاستقرار بالمغرب، إذ تمت إقامة مخيم في الموضوع.

عن احمد ازبدار

شاهد أيضاً

المحكمة الإدارية بالرباط تنصف الهيئة الوطنية لتراجمة المغرب وترفض طلب حلها

حسمت المحكمة الإدارية الاستئنافية بالرباط، في قرار قضائي جديد، الجدل المرتبط بالوضع القانوني للهيئة الوطنية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *